محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

و قول شاعر: مہ

205

سبحانه كل الخلائق ينظرون سبحاله

نظر الجحيم الى طلوع هلال.

و قوله تعالى فنظرة الى ميسرة (1) قال الامام علي ناظرة تنتظر حتى يأذن لهم ربهم في دخول الجنة أو الى بمحدى اللحمة … أو ثواب ربها أو رحمة ربما " إلى أن يقول: " وكل حذف ألو تأويل ولو كان خلاف الأصل مقدم على صدمه إذا

A

كان عدمه يو دي الى التشبيه أو نحوه والتقدير والتأويل هما المناسبان لقوله تعلى ليس كمثله شيء (2) المتفق عليه، و لكونه لا يتحيز ولا يتجه ولا

محسوس لخلقه

يتجسم كما هو المتفق، و لتنزهه عن الحلول كما هو المتفق عليه ولتنزهه عن الزمان كما هو المتفق عليه وذلك كله بالذات، و ما بالذات لا يتخلف با ختلاف الارملة ولتنزيهه عن اللون والحلول والقصر و الغلظة والرقة ورؤيته تنقص هذه الأصول كلما و تثبت فبيته من المواضيع الآخر والتجزيء و لزمهم ان الله و ينتقل بعد ذلك الى الحديث عن كلا م الله تعالى قائلا: " و هو لاء قوم لا يخفى عليهم في بعض الأصول كما قالوا ان موسى سمع كلام الله النفسي القديم أثبتوا الكلام النفسي وأثبتوا له مسموع مع أنه غير صوت وقد أبطل هذا بعض حداتهم وشتسح على الغزالي والأشعري في قولهما سماع كلام الله الأزلي، و قال القوا اليه لا يسمع: غير الصوت وقد رجع إلينا من قال محلى سماع الكلام الأزلي أله معلوم بسماعنا من الشرع أن الكلام النفسي ثابت تلنا أيضا لا تسلم بثبوت

على

الكلا

م النفسي."

و يعود ثانية للرد على من يثبت الرؤية قائلا: " .. ولا عاقل يترك ما هو توحيد الى ما يخالفه ووضعوا أحاديث منها الله ينظر اليهم و ينظرون اليه و لا يقدمون نظر سم حتى يحتجب عنهم و منها أن أكرمهم على الله سبحانه من ينظر اليه صباحا ومساما و لا يخلي عن مدعي الرواية دعوى أنها ليست عليسى المعتاد لان حاصلح الانكشاف و مو مزه عنه، و لا يضر هم الانتظار لان ما هم

1) البقرة / من الآية 280 (2) الشورى / 11.