محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

207

تلاحظ في الأمثلة أن المفسر لا يكتفي بتبيان وجهة نظر المذهب الا باذي بن يتصدى للرد على مخالفيه، واذا وجد عالما أو مذهبا يوافق الأباضية في رأي ذكره مثلما فعل عند تعرضه لمسألة الشفاعة في قوله تعالى: " و لا تقبل صدها شفاعة، و لا خذ منها عدل ولا هم ينصرون " الآية 43 البقرة يقول المفسر في هذا الصدد: ". . . والآية دليل لنا وللمحتر لة على أن لا شفاعة لأهل الكبائر لان الآية ولو لكنها كانت في المشركين في وصف يوم من شأنه أنه لا شفاعة نيه بدفع المذاب عن مستحقه، و لا مقام أو زمان من مقامات الموقف و أزمته تص على ثبوتها للفساق

يو

(1) "

ولا لشخص مصر و ينتهج نفس الاسلوب لاثبات رأي الأباضية في نفي المخفرة للموحد المصر على المحصية في قوله تعالى: " لا ينفع نفسا ايمانها … أو كسبت في ايمانها خيرا " الآية 158 الأنعام يقول المفسر: " وفي الآية دليل لنا وللمعتزلة على أن التوحيد المقرون بالمحمية المصر عليها لا ينفع. . " الى أن يقول: " الى أن يقول: " وهو مذهب المحددين من قومنا أيضا " (2).

من

و من دعم رأي مذهبه بذكر عالم من مذهب آخر يوافق المذهب الاباضي في

في مسألة قوله في صقات الله: " .. قال ابن العربي الأندلسي المالكي ما بين من يقول صفاته غيره ومن يقول أن الله فقير (3) الا تحسين العبارة " (4). ليد المفسر يؤول كل آية يفهم منها التشبيه، و يحطها على المحنى المجازي فقد لا في قوله تعالى: " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترودها "من الآية 02 الرعد يرد على قول مجاهد و عكرمة اللذين نفيا الصفة وأدبتا الحمد التي: " لا ترى و هي جيل كان محيط بالدريا بعد المحيط من زمرد أخضر اذ تبقى السموات أو يدعى أن أطرا فمن كلمن على جبل قاف و لا ندري أصح

و

59/ 1

469.468/ 2

ن. م.

ن ..

(1

(3) آل عمران / من الآية 101.

(4) التي يمر 404/ 3. التيسير