محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

213

و يقول ردا على من يعتقد أن أصحاب الأخدود مؤمنون في تفسير قوله تعالى:

و هم على ما يفعلون بالمومنين شهود " الآية 07 البروج:" بالاضمار و اظها المومنين فان الضمير لا يرجع الى المومنين بل للكفار الذين هم أصحاب الأخدود ودعون أن الضمير عائد الى الكفّار المعلومين من المقام، و أن أصحاب الأخدود هم. تكلف بارد " ثم ينتقد في هذه المسألة صاحب المقيدة (1) قائلا: " وقول صاحب المقيدة رحمه الله أن أصحاب الأخدود من أهل الجنسة (2) وأنهم المومنون والمقتولون بالنار أخذ من الآية لا تفسير لها " (3).

المومنون

و لا يفوت المفسر ذكر اختلاف علماء الأباضية في بعض المسائل، وقد ير جح الرأي الذي يميل اليه أو يكتفي بعرض هذه الاختلافات و من خلال هذا المثال يتضح لنا ذلك، في تفسير قوله تعالى: " أو الداخل الذين لم يظهروا على عور الآية 31 النور يقول في حكم المراهق: " وفي المراهق في قولان: بعض يحكم عليه بحكم البالغ، و بعض لا يحكم عليه به وهو الصحيح، كذا قولان في الشافعية والمسح أحو كل " (4).

النساء

من

المذهب

و ميل المقر الى الحكم الأحوط، اتقاء للشبهات من مميزات الظهر، الذي في معظم الأحيان .. يختار الرأي الذي يحتاط في الحكم.

كما أنه يمين الاختلافات في بعض المسائل بين علماء المشرق والمغرب واذا أختص أحد هما برأي في قضية ما، نسبه اليه، لاحظ ذلك في تفسير قوله تعالى: "و من خفت موازيده " من الآية 09 الأعراف يقول: وقال قومنا وأهل عمان الله النقل والخفة بكثرة الحسنات وتلتها و ان تساوت

من

أصحابنا رحمهم الحسنات والسيئات فمن أصحاب الأعراف. " (5).

التا

W

"

القرن

1 (يجمل كاتبها غير أن ناقلها من اللغة البربرية الى العربية هو أبو حفص عمروبن جميع من من المجري وقام بشرحها كل من بدر الدين أبي العباس أحمد بن سعيد الشماخي (. . 2800 9 هـ) و أبو سليمان داود بن ابراهيم الثلاتي) .. 967،0) أنظر ترجمتها في مقدمة التوحيد و شروحها، مولف الترجمة ابراهيم أبو اسحاق أدافيش من ص 02 - - 10). 2) ن م. ص 65 يذكر من بين أهل الولاية من الرجال المحصومين أصحاب الأخدود.

3 التيسير 548/ 6.

(4

ن وام

•

395/ 4 المجلد 1

(5) ن. م. 420/ 2 أنظر مد الا آخر في ن. م. 1/ 741، ن. م. 537/ 2 و رأي المغاربة من علما الا باضية يرون أن ما تشخص تاث با مديتسيناته و انما تمصيرا بطلت حسناته

W

•