محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦214 -
و من
الفقهية المختلفة في
مسالة من
الملاحظ … أيضا أنه في كثير من في كثير من الأحيان - عند عند استمراضه لاراء المدارس المسائل يبدأ بذكر رأي مذهبه، ثم ينتقل الى استعراضه بقية الآراء، وفي المثال التالي ما يثبت ذلك: في تفسير قوله تعالى: " واذا ضربتم الآية 101 النساء يقول مبينا حد السفر شرعا: " جاوزتم فرسخين
مما
في الأرض " من اتخذ تصوه و دانا و لو في الحوزة لحديث الربيع رحمه الله الله صلى الله عليه وسلم
جاوز فرسخين من المدينة الى ذي الحليفة وقال أريد أن أعلمكم حد السفر (1) وقال مالك. . . ألخ " (2) و لكن لا يحني هذا أن المفسر يلتزم بهذه القاعدة في جميح تفسيره فقد بجده - أحيانا - يؤجل ذكر رأي مذهبه الى النهاية أو يذكره بين يقية الاراء لا سيما اذا اتفق مع مذهب آخر، لاحظ في هذا المثال، آخر ما يذكر فيه رأي المذهب الأباضي بعد استعراضيه للأصداف الذين لا جزية لهم: " والمذهب الأعصى " (3).
من
T
وقد يذكر كما أسلفنا - رأي مذهبه في مسألة ما مع بقية المذاهب الأخرى المتفقة محه أو يكتفي بدمجسه في رأي الجمهور، و هذا ما سنراه حين تحر ضبا لموقفه
من المذاهب الأخرى. وقد تناول المفسر بالبحث أهم القضايا التي يتميز بها المذهب الأباضي لا سيما
العقائدية، و الأطالة السابقة كافية لتصور وجهة نظر المفسر مدعا، و طريقة تناولها و من المسائل التي تعرض لها المفسر و التي يراها بعض الدارسين السبب المباشر
لظهور المذهب الأباضي، المسائل السياسية، وعليه ترتكز مبادوه في نظر موء لا و من أهم هذه المسائل فكرة الامامة التي تبلور مفهو مها بعد الفتلة الكبرى التي كان يشير اليها المفسر كلما وجد آية لها علاقة بالخلافة أو الاماصة محاولا تبيان رأي مذهبه في هذا الخلاف الذي انعكست آثاره السلبية على وحدة المسلمين، وأحدثت، من في مجتمعهم تصدعا، وفي المثال التالي يبين لنا المفسر وجهة نظر مذهبه
(1) ما جاء في كتاب الجامع الصحيح للربيع بن حبيب 09/ 4 مجلد واحد، قال أنس بن مالك ان رسول الله (ص) صلى الظهر بالمدينة وصلّى الحصر بذي الحليفة ركعتين و بينهما في القياس و التقدير خمسة أميال الى ستة أ هـ. (2) التيسير 794/ 1 أنظر مثالا آخر في ن. م.
888/ 20 (3
ن
339.338/ 5