محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

217 -

موقفه من المذاهب الاسلامية:

اذا وقفت امر " تجاه مذهبه أو حزبه أو رأيه موقف مدافع، لا تعصبا له واسن كان ذلك عن اتساع، لأنه، لانه تشرب مباد ژه، و أصبح يعتقد صحتها استنادا از ما في هذه الحانة لا يمكن اتمامه بالنصب و انتقوقع، لا سيما اذا كان منفتح ا على بقية الأراء، و هذا ما ينطبق على المقدر، اذ ديده، رسم دفاعه عن مذحمه بأدلة و حجج، مثله مثل سائر المفسرين السلفيين، به تصرف المذاهب الاسلامية الي وحدة الأمة الأسلامية، و در اوز الخلافات، ففي تفسير ت و له

1:

الاخرى، ويدر تعالى: " و ذ د تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم " من الآية 46 الانفال يقول:. . . و النزاع لآن فها في أصل انتو حيد، فعلك هم أمن الشرك، و لو ري وا الى مذهبنا في الأصول أو غنوا من مسائل الخلاف كأن لم تكن وكانوا يدا واحدة لنبوا على أهل الشرك " (1)، و اذا لاحتلنا دعوته الى الرجوع الى المسائل المذهب الاباذي الأصولية، لاعتقاده بصحتها، لانه بري: " في كسل مذهب راجع و مرجوح و أكثر والحمد لله وكلها حق، في الأصول " مسا ئلنا في الفروع لكن نزاته، واذ انه للحق جمله يرى: " اذا ترجح قول غير نا نمي مسألة من الفروع على قولنا بأدلة أو ذكروا مسألة لا بأس بها ولم تذكر في المذهب از ذکرها " و يود على من يتعصب للمذهب و ينكر عليه استعادته عن المذاهب الأخرى والرجوع الى مسائلها اذا كانت صحيحة قائلا: " و من الحجيب أن تكون المسألة حقا فتترك لأنها جاءت من مخالف هذا علم و و اذكروا قوله تعالى: في غير أهل القبلة، و لا يجو منكم شان شوم" (2). و يستنكر على من يرى مسائل الغير مريبة قائلا: " و من أين لك أن تريب منا الصم "كلما؟ " الى أن يقول: " وقد علمت أن الخلمو حرام " (3).

(1) أ محمد بن يوسف أن اليش) التيسير) 791/ 2.

2) المائدة / 08

(

(3 کشف الكـ. ر ب 490/ 1 25491.