محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

218

ويذهب المفسر الى أبعد ذلك، اذ يستحسن الدعوة الى الربوع الى العلمة لا تتبادل منها الأحكام، وحرق كتب الفروع، و ورد ذلك في طايره للآية الأولى من سورة الحجرات حيث يقول: " وقد أمر عبد الم و من بتحريق. كتب الشروع ورد الناس إلى قراءة كتب الحديث و استنباط الأحكام منها، وكتب بذلك و مولي المغرب الاقصى انى مين البة العلم من بلاد أندلس و الحدوة تلت ذلك حسن و لولا أنه لا يقدر الالة كلهم على الا. تنباط و ليس يو بيد في دائب يستنبط فقد يتحصل أصر العامة بذلك، وليس يوجد في كل مودان مستمد .. (3) استحسان لهذه الدعوة دال على ايمان … بتقارب المسلمين، والمذا عب، و ان دل هذا على شيء، فانما يدل على تحوره من اللهصب المذهبي الا لا نسي قصر الانحطاط و هذه الفكرة تعتبر سابقة لأوانها في ذلك الحصر

كل قطر

و اذا قلنا التحرر -- لا يعني ذلك - لهذ السر للفكرة المذهبية، وانما تقصد منه تحره للمذاهب الاسلامية المنطقة دون عقدة نقص، نديده يرد آرامها وكأنها تقرأ كتابا في الفقه الخلافي، حتى لا تكون مبالغين حين لقول في الفقه المقارن، و من غير الأنصاف الحكم طبع بالتحب اذا اخذنا بمين الاعتبار عصره، و أفكاره التي أشرنا انيما ابقا (2)، على الرغم من الصور بوادر المركسة الاملاحية التي لم تتبلور أفكارها على الأقل في المغرب العربي، و من خلال دراستنا لموقفه من المذاهب الأسلامية المختلفة ديلي رو يتم اكثر ون و نا

موثقه من

الأشاعرة:

يبدو للدار من أون وعلمة أن المقر أولى اهتماما خادما لاراء المذاهب الأريحة، و منها لمعتقدات الأشعرية، وذلك بتعرضه لما في المسائل العلاقية و غير ما، و يدار اليها في ورؤيته السالفة الذكر من المذاهب، و يو كـ. هذه الرؤية في حديثه عن الاستفادة من كتب الحديث تا ثلا: " … و ما لا نونا فيه أولته، و ان كان هو الحق أبقيته وصحته ولا حق مع من: الفدا في

الأصول " (3).

•

•

:

459. 453/ 5 mail (2

321/2

الد

(2) التفسيرر المخدر

(3) التيسي.