محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٣لكنه اثر ذلك يعترف بجمل الا باشية انفسهم لكثير من كتبهم نتيجة الحوامل التالية: -
(1) حرص مالكي المخطوطات و خوفهم من ضياعها.
(2) ظروف الانتقال من مكان إلى أخسر جروبا بالنفس
3) التعصب المذ مبي الالغلا قي
(4) عدم وجود منظمة تتكفل بنشر هذا التراث. (1)
بت
لون أن هذه العوامل قد تصدق على العلوم الشرعية الاخر، التي تترنت الى التلف
لا سيما عند احراق مكتبة المعصومية بتيشرت (2) لان كتب السير والطبقات التي وصلتنا و المؤلفات التي تحدثت عن آثار الرستميين و الا باضيين بصفة عامة، لم تذكر من كتب التفسير إلا ما هو معروف لدينا، والتي سنتعرض لها فيما بعد. - غير أن شهادة ابي زكريا التالية تدل على ان التفسير حظي كغيره من العلوم الأخرى بالتأليف وذلك عدد ذكره للعلوم التي اشتملت عليها بيت الرستميين في قوله: ". . و كان بيت الرستميين بيت العلوم في فلو له من الاصول
و الفقه والتفسير و علم اختلاف الناس وعلم النحو والاعراب و الفصاحة و علم النجوم " (3). واذا اخذنا بعين الاعتبار اهمية ترتيب العلوم التي ذكرها نجد أن التفسير يحتل المرتبة الثالثة بعد الاصول و الفقه، فقد راينا فيما سبق سبب اهتمام الاباضية بعدين العلمين وسنجد
هذا السبب نفسه ينطبق على ما القوه في التفسير عند تعرضنا لمنهجيتهم فيه، غير ان السلاح القوي الذي يصمد امسام المدارس المنافسة، هو علم الاصول والفقه لان فيهما تظهر آراء المذهب و معتقداته و وجوه الاختلا ف.
الى أن الدم الذي استشهد به ابو اسحاق للدلالة على غزارة التأليف في جبل نفوسة أحد معاقل الا باضية و الذي نقلة عن ابن خلدون لم يشر فيه هذا الاخير الى التفسير، فاكتفى بالتنويه بهم في فقه الدين و تمديد عقائده و فروعه واجادة التأليف و الترتيب (1). من هذا نستبعد وجود انتاج اباني في التفسير غزير تعرض للتلف و الاحراق، لان التفاسير
?
التي ضاعت بالفعل مثل تفسير عبد الرحمن بن رستم، و أبي يعقوب لم تشمل ذكرها كتب السير و الطبقات، ثم أن مؤرخي الاباضية قديما و حديثا لم يتحدثوا عن تفسير يذكر تعرض للضياع باستثناء ما هو معروف لدينا، ولكن -- مع ذلك تبقى متفائلين، لغل الابحاث ستكشف لنا يوما
تفاسير اخرى و مفسرين أبانتير
S.p. (1
(2) أبو زكريا (سير اللام ثمسة) من
(3
ن. م. من
113
66
(1) ابو زكريا الجناوني (التعريف بكتابة الوضع و مؤلفه) بقلم أبي اسحاق من 9 0. 1