محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤-
14
و لعل السبب الذي جعل الاباضيين عاجزين عن التصدي التفسير هو أبيه تقسم البدوية و احتفاظهم بخصائصها، وبعد هم عن مركز الحضارة (ن) لا سيما أسلافهم لان التفسيريتال من صاحبه مستوى فكري مدين - افسة واسعة، وعقلية البدوي تتسم بالبساطة و الفطرة و العجز عن فهم الارتباط بين العلية والمحلول، ولا تنظر الى الاشياء نظارة شمولية. (2) على الرغم من أن القرآن نسزل بلغة العرب الا ان فهمه يتطلب درجة عقلية خاصة تتفق ورقي التفكير في القرآن وعمقه. (3)
غير أن هذا السبب لا ينطبق على جميع الا باغيين في مختلف از ته سم و امانت سم فقد اعتدق هذا المذهب اجناس مختلفة، و عرف حضارة راقية، ونشأ في مراكز مشارية كالبشرة كما امتاز بتفكير سام سمح له بمثاشارة مختلف المدارس الاسلامية مما يمكن لنا ان تحكم على عدم المية هذا السبب الذي لا يصلح تعميمه على جميع الإ با يين. و السبب الرابح الذي يمكن الاعتبار هو اشتغال الاباغ بين منذ نشأتهم بدين بالحروب من جهة، في فترات معينة، والدفاع عن كيانهم من جهة أخرى بمراجعة خصو ماسم و منا ظرتهم مما لم يسمح لهم ذلك بالبحث و التصنيف الا فيما يساعد هم على مواجهة الخصم و المحافظة على كيا دهم مثل اعتمامهم بالفقه، و الاصول، و علم الكلام. تحدثنا كتب التاريخ والسير والمقالات من الحياة المختار ية التي عاشها الا بانيون فقرأت تاريخية معينة، بالاضافة الى الملاحقات التي تعرضوا لها مما لم يعرفوا فترات
تذكر من الاستقرار التي تسمح لهم بالتأليف في مختلف الفنون لا سيما في التفسي و حتى في عصورهم الذهبية، لم يعرفوا استقرارا حقيقيا، فقد تجندوا للتصدر الى خصو مهسم، وكتب السير تذكر لنا المناظرات التي كانت قائمة بينه و بلغت أحيانا - درج بإراقة الدماء بين الطرفين (4)
Cas
(1) التفسير و المفسرون 217/ 2.
2) فجر الا دس لا
(3
مدي
ن. م. ص 196. نهم
39
43
72
4
71
الائمة