محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣221
و في بحة المواضيح يقتصر علي مرد آرائهم دون التعليق عليها لاحظ
ذلك في هذا المدن الذي تعرض فيه التقنية مرتكب الكبار، فبعد آسترا نه لرأي الاباضية في القنيوة يقول: " .. والأشاعرة أجازوا الحقو عن الكبا ثر غير الشرك بلا توبة ومنها اصرار على العشائر و هذا تفسير نما قبله أو يراد بما تبله: الكباتر و بهذا البشائر " (1) وذلك في معرض طير قوله تعالى: " و يحنو عن الهيئت " الآية 21 انگور.
4
ومنا هد .. لن تنتج أن المقصر يقلد آراء الأشاعرة الهاتفية لمذهبه في الأصول، و يحكم ع بالبدللان محاولا رد ها و ابطالها، مع آخته ان وذبح الان واديث المعتمدة أو تأويلها بما يتفق مع أساليبها و كان وده كما سبق ذكره عليه. سا و شديدا أحيانا يدن على استنكاره لهذه الآراء والتي يراها من الثة لله .. واب: و علي اعتقاده الازم بصحة آراء مذهبه:
انقته
غير أن رويته في الفروع تخطف كل الاختلاف، فقد بصل من تأليفه في و الله يو كتبا امة الاراء الأبدائية والمذاهب الأربعة، وبل يتعداها أسيالا
11
-
الى بقية المذاهب الا لامية، وقد وردت فيها أسماء أئمة المذاهب الاربعة و أعلامهم و مختلف آرا شهم من آراء المذهب الاباضي، و ليتين أسبقية نشأة المذهب الأباضي على المذاهب الأريحة يستمرين تمارين ولادة المتهم في قادير قوله تعالى: كل حزب بما لدي فرون " الآية 58 المؤملون، وقبل ذلك أشار الى أن المسلمين كانوا: " لا يعرفون ام القران والس والاجماع والاعتماد نمن تأهل له " تم ينتقل الى بيان نشأة الذاهب قائلا: " تم كانت المذاهب و التقليد، وانما ظهر بحثها في اخر القرن الثاني، فان به ر مالك عام واحد عين مات امامدا. ابر بن زيد اذ مات عام ستة و تسين و مالك ولد عام: مسة وتسعين ومات عام مائة و تسع و بدون
و عصر أبي حليفة حين مات وابر امسة عشر عاما لا ته ولد عام ثمانين من الحرة ومات عام مائة وخمسين، ولا وجود للقاني وأحمد في زمان ابر لان الشافي وند لة مائة و مسين و مات سنة أربع و مائتين وأحمد سنة مائة و أربع وستين و مات مام مائتين و واعد و أريخين " و يسترسل. . اثر ذلك في الحديث عن تاريخ انتشار بعض هذه المذاهب، و ما تلقي المتهم من الاضطهاد ثم ينتم
D
(1