محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤222
حديده بقوله: " فأين الاتفاق على ولاء الأمة " (1)
و اذا ورد افاتا في
وا
من أنة بين الاباضية وأحمد هذه المذاهب، ذكر هما معا
مثلما فعل في تقرير قوله تعالى: " و يركم من عذاب اليوم " الآية: 3 الأحقاف حيث يذكر اتفاق الأباضية و مالك بني أسر في اعتقاد هما أن لادار للمكلف بعد البحث الا الجلسة انقار و الدين يداب أو يذب كا للانسان ولا فرق بينهما (2).
}
كما يذكر من هذا الاتفاق مع المعتقدات الأشعرية و ديد منا لا لذلك شير قوله تعالى " تثلا يكون للناس على الله حبة بعد الرسل " الآية 55: النساء اذ يقول: " والآية دليل على أن حبة الله على عباده الكتب والرسل و الحقل و هذا مذهبنا ومذهب الأشاعرة" (3).
ذي
-
A
و من خلال دراقه للمذا هب الاربمة وادالا عم الواسع عليها، ي تنتج ان: " أبي حديثة و هو عالم كثر انو فاق بينه و بيننا محشر الابانية الوعبيدة المسائل " (4) ولكن هذا التقارب بين المذنبين ناتج من تشابه الحوامل المحيطة بهما في بيتعذرية، وفي خضم التيارات عقائدية، وجدال في طم الكلام، والعامل اللاتي الناشى من الاول و مو آرتماء هما الى مدرسة الدراية. و تراه في هذا المثال كيف يصبح بين المذهب الأباضي والمذاهب الأربعة مسألة السحي في المنتج مستعرضا آراها و أدلتها مريحا رأي الأبادية وأبي حنيفة و ذلك في تفسير قوله تعالى: " فمن حج البيت أو اعتصر " الآية 152 البقرة يقول المطر: " .. ولا حبة فيه لمن قال بأنه غير واجب لا عاديث الوجوب و هذا مذهبنا ومذهب أبي حنيفة و ان لم يسمح لزمته شاة وقيل بدلة، وقال
في
f.
مالك والشافعي يبطل الحج بتركه للحديث و قال أحمد لة شير را ببة و يرده الحديث" و يمني في استعراض أداتهم الى أن يقول: " ولنا الحديث دليل المو .. وب
و لا دليل للشائمي و مالك على أنه ركن ببطل الحج بتركه " (5).
(1
(2
84/ 4 المولد:. ن .. 35/ 5 أدار منا لا آخر يذكر فيه انفاق الإباضية مع الشافعي في ن 20.
نم
833/ 1 % 33 وفي ن 020 242/ 6 - 255، وفي د. م.
+
الى اتفاق الا باذية مع أبي حنيفة.
+
+
262/ 1 أيضا يشير
363/ 1
326/ 1
199/ 1
•
ن 20.
(3
• P 014
ن
(5