محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

224

17

و في نفي الاية و سبحة اذا رجستم" يسود الاراء المختلفة في وقت صيام هذه الأيام اولا:" و مذهب أبي حنيفة في مكة وقال الشافعي اذا وصادم أملكم و له قول کتونها وقول أبي حنيفة و عن ابن عباس اذا بلغتم أمصار كم و حکم داوي الاقامة بمكة حكم واصل أهله … وقال مالك يجوز صيامنا في أيام التشريق " يرد على القول الأبير " ويزعم أن فيه حديثا " (1)

لست لمر مما تقدم أن لر الا عا واسعا على مسائل الأشاعرة المقاه، دية والأحكام الفقهية في المذاهب الأربعة، يتجلى ذلك بونون في تفسيره، و بل في محام كتبه النقمية، وقد كان يفتد مساللهم الغلا فية في الأصول جملة، بينما

يعتبر ما في الفروع آراء لما قيمتها، بستر ضما أراء الأباضية، وكاتي يريد التقريب بيدهما، ولا يغفل عن الاستشهاد بأدلتها التقلية والعقلية، ورد ما يراه يستدعي الرد، وكان - أحيانا - عليه ا لا سيما في المسا كل الأصولية، هنا كان تفسيره شاملا لاراء هذه المدار من الاسلامية الفقهية واتباعاتها، و من محاولا ابراز المدرسة الأباضية كمدرسة لها كلمتها في التفسير و انفته، و لا تختلف

من نير 10.

+

موقفه من الشيرة:

W

أن موقفه من الشيخة يختلف تمام الاختلاف عن موتة … من الأشاعرة و هذا الاختلاف يتولى في الرد عليهم، الى درجة تكذيبهم في بعض المدا كل لا سيما في قنية الخلافة، و ما ونحوا من الأحاديث في هذا الموضوع، و انتقاد هم لا رائهم في بعض مسائل أخرى. نفي تنمية الخلافة يود دع واهم في أن يا أو بالالا فسة بعد: رسول الله صلى الله عليه وسلّم نيقول في تفسير قوله تماني: " كما آن تخلف الذين ألخ … " الآية 55 النور: " والآية حرة على صحة خلافة لا أمة الولادة والرابع علي ر و نفسه متر بامامة الآلاثة قبله ومن ذلك أنه استشاره عمر في تقال فارس بنفسه

ألم. ." (2)

263/ 1

•

420 المجلد 1.

ن

ن

(2