محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧225
-
->>
??
الخلافة
و في موضع آخر يرد زعم القيمة المنحرفة المعتقدة أن عليا أحق بالرسالة الرأي السابق في من الرسول صلى الله عليه و لم، و على الفريق الذي يرى تائلا: ". . . و زعمت بعض السيدة أنه هذا المرسى على العام و أن عليا هو الامام بهذه الآية على عمد رسول الله صلى الله عليه و سلم لا رسول الله وأن عليها هو الرسول، وأنه هو المراد بلفظ الرسول في الآية و أن المحلى الما وليكم الله و من اتصف بالرد الة والايمان واقامة الصلاة ألخ … وبعض الميرة أنه الأمام بعد موت رسول الله صلى الله عليه و سلّم لا أبو بكر ولا غيره وأنه المراد بقوله ين يقيمون الحلوة و يونون الزكاة و م راكون " ثم يسوق أدنتم و يفتد (1) و ذلك في مدوش تفسير قوله تعالى: " اتصا وليكم الله و رسوله والدين .. الخ "
الآية / المائدة.
1
آن
و استنكاره لونهم في الصحابة دقة الى اعتبارهم ممن فرقوا ديدهم مد لجسم مثل أصحاب الديانات السابقة و يدلى ذلك من تفسير قوله تعالى: " الذين ذرت را ديدهم 159/ الانعام ويقول داريا أمثلة: ". . و أن عليها أولى الحسين بن علي لا تـ بالامامة، وأن الأصاصة في أولاده الا الحسين بن علي أم بيخت أبا بكر و عصر، و كذبت القيمة ثاله لم يشنه ما أحمد تبلسه أيضا من
بن
أولاد علي " (2). و يرى أن الخلو ادى بهم الى تقديس آل البيت، و وضع أحاديث في شأنهم واعتب ار م أن بعض الآيات نزلت في مدهم و من ذلك ما نقرأه في نفس يو توله اصطفيها من عباد لا " 32/ خاطر.
"
ين
تعالى: " الذ و زحمت الخيمة الهم ان البيت والصحيح الهم الامة أو عصا ما، فيدال
(8)
متقد و ان البيت أولا. " (3). و من الأمثلة في وضع أحاديث تلاشادة به لي و آل البيت توله في تفسير الآية
31/ اه.: " الك كنت بدا بحي .. را ".
•
---------
ن
113 112/ 2
473.472/ 3
4/ 975 المولد 2
ing
(3
(2
(3