محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨B
226
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم اشرق تبيرا اشرق تبير اللهم اني اسألك ما سألك أخي موسى أن نشب في صدري و أن تيسر لي أمري وتحل عقدة من لساني يفقه قولي و آمن في وزيرا من أعني عليا أخي أشدد به أندي و أشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا انك كنت بنا به بيرا و تو حديث روته أن ماء بنت ميس فيما ذكره ابن مردوية و الخطيب و ابن عساکر والده موضوع ونطقه الشيعة ليستدلوا به علي آن عليها أولى بالامامة من الصديق و عمر و عثمن وينمو م الى ما ير ووا من قوله صلى الله عليه و سلم له أنت ملي بمنزلة مرين من موسى و المراد بعل عقدته عليه الصلاة والسلام، درام فصاحته و الا فلا تقله الا ان أراد رقة ونده
الحسن كما مر " (2).
و بلخ به الشك في مثل هذه الأحاديث التي رواها القيمة الى حد تحذير التاري مين في قوله: " .. واذا باعك حديث في أهل البيت و في نده شيتي 3:3 حذرك فاتهم يكذبون " (2).
و من القضايا التي تجرى لها المفسر، منتقدا فيها الشيرة، ولا سيمان
الأنانية قضايا في التشريع مدنا مثلا الميراث، لاحظه في هذا المثال كيف يرد يمان .. مامية في تفسير تونه تماني: " و تننساء نصيب مما ترك. . . أو أكثر "
الآية 27 الداء. " .. وقبسم الله الأمامية الخصوا الابن الكبير بالفر من دالله والله والسيف و المصحف و الناعم و الدوب البدني من تركه الميت بلا موت عند
اکثر هم و هو مخالف لكلام الله تعلي که دم توريت انتساء الله تعلي که دم توريت انساء من المقار" (3) و ما ينسب الى الامامية تو له م بواز الودية للمشرك إن كان أبا أو أما أو ولدا (4)، ويقول من القيمة في مسألة أمهات المؤمن: ". . و زعم الشيعة: " أبو صلى الله عليه وسلم أم رقيبا أن يدلو منشاء مدمن بعد موته وأنه الق عالمة يوم العمل، و ذلك كذب عله صلى الله عليه و لم و من علي " (5) وذلك في محزز تفسير قوله تالى. " و أزر أمتهم " 06/ الأحزاب. أنوه
4
انم 102108/ 40، لحل المسنين، يروونه،
(2
14
(5
ن.
ن م
•
137/ 3
+
631/ 1
/ 300 المولد 2.
يا /30 المولد؟
•
ور