محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

230

اللهم الا اذا كان ما ينقده حقا " (1) اعتمد في دقله للرأيين على كتاب (شامل الأصل والفرع) للمقصر، واذا أصحا النظر فيهما نلاحظ تناقضا بيدهما، فمن جهة يعترف بتمسك الا بادية بالسنة و الاجماع ومن جهة أخرى يه تدل بما يؤيد رأي القائلين بأندار انسدة، واذا احد الباحث نفسه قليلا وتصفيح المصدر الذي أتقى منه معلوماته، وأمن العذر أكثر في انتم الذاتي، لتوصل الى نتي تين: يريد من قوله العالي التشديد في تبول الروايات من المخالفين، وتجري الصحة و هذا ما يدعوانيه كل المحدثين الذين يشدون تنقية السلة من الشوائب

و الوضع. (2) يرد في محمد ره نفسه أحاديث كثيرة استشاد بما في مواضيع من تلفة، استمد مادتها

من كتب الصان، وباعترافه أنه اداد من هذه الكتب لو مع كتابه في الحديث

جامع الشمل) و (وق ا العمالة) وقد أشرنا الى ذلك في هذه الدراسة

•

ولذا فمن الأنصاف وتحري الموضوعية العلمية والشاد الحقيقة أن لا سلم بالتهم المودة الى الخصم في ظروف سادت فيه العداوة والبغناء بين الفرق الأسلامية الا بعد التحقيق في صحتها، و العودة في ذلك الى مصادرها و هذا ما دعا ابراهيم أبو اسحاق الى القول: " .. ولا أنا لن أن المعتزلة مع ما بلخوا اليه من العلوم و تبحروا في الفلسفة. تى قيل لهم حكما الاسلام يت

يقولون بخلق الاتصال على معنى الايراد والابداع " الى أن يقول:

#1

ثم

أن المشروب المذهبية تدفع الفلاة الى الافتراء على الأخص ام تدريما للسمعة وكيدا في مبالغة في البداية وما يدرينا أن ما تراه منسوبا الى كثير من الفرق الاسلامية من قبيل الدعاية الاسرة المبرمة مادمنا لسم لقف على نصوصها في كتبهم وانما يحكيها الخصم منهم و ازداد يقيدي هذا بما أراه لهؤلاء القوم من الابا يل التي يه زونها لان ابدا رحمهم

في

الله " (2).

(1) آراء الخوارج الكلا مية 161/ 1 - 163.

(2) مجلة المنهاج العدد 46 من 01000

•