محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣231
و ما يقع في عصر البحث العلمي من اختراعات على الخصم لا سيما في المجال الحقائدي و الفكي يجمننا شاطر هذه الفكرة، وندعو الى التاكد من الأخبار
-
التي تبلغ الأسماع، فقد يكون هذا الاختراء عن نية سيئة مبيتة أو سوء فهم النص و له دم تفسيره في نطاق الأظروف المحيطة بالتاكل، و لكن هذه الأسباب لونا ب من انكسار المعتزلة للحساب. و يواصل المقر شديد بعن اعتقادات المعتزلة وآرائهم من جملة هذه
I
الله الاعتقادات التليدة من ايمانهم بمبدأ العدل، و تولهم بالواجب على في قبول التوبة من التائب و يركا عليهم المفسر قائلا: " … وان تاب في بحر المعادي وأمر علي بر صحت تو بته من ذلك البعض فاز يعاقب في الآخرة الا على ما أثر عليه وأكثر المنزلة على أنها غير صحيحة، و قبول التوبة غير واجب على الله عز و ل ولا واجب على الله عز و اذا لم تزلة " (1).
الأباضية في مسألة الوعد والوعي ....... و من لم تلت الخلاف بينم و بين المتمدن في الوجوب على الله تحقيقهما في نذار المدرسة الأولى. وفي دار المدرسة الدالية الوجوب على الله واكله صادق في وعده و وعيده، بينما يقول الأشاعرة: "لا يريب على الله هي وله أن يراقب المطيح و يؤيب العاصي. " {2)
W
و عملا بعبدا الوجوب على الله يرى المقر أن المعتزلة والامام من الشيحة قولان ہو. وب لعب الامامة على الله تعالى ((4) و لكن صاحب كتاب من الم الفلسفة الاسلامية) يارة بين رأي المتزنة والامامية بقوله أن المدرسة الأولى تري ہو وب نصب الامام على المسلمين بحكم النقل و الدانية ترى أن و وب نصيه على الله بعدم التل. (5)
(1) التيسير 22/ 5.
2) معالم الفلسفة الاسلامية من 220 علي يتي مصر .. الابانية من 67.
A
(3) الأمامية.
5.0
14
(5) معالم الفلسفة ص 138 139.