محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤232
T 1
و عند استعراضه لرأي الخوارج في نفيهم لو وب نصب الامام يو يد المفسر
ما ذهب اليه المنزلة قائلا: " والأصبح من المعتزلة " ويستطرد 31: والحق وجوب نصب الأمام اذا أمكن " قم ينتقل الى تبيان أسباب ذلك و تنها
11
القاعدة الفقهية القائلة: " وما لا يتم الوا. بالا به فهو واجب" (2): ويرى القدر أن المحتر لة اعتمدوا هذا المبدأ في تفسير ثم تلا يات وتأو يلما
ذلك مثلا قوله في تأسير قوله تعالى: " تان هذا صراط علي " 2 / التبر. من. . . . و أبقى المنزلة (علي (على امرها من الو .. وب لا لحسم أوجبوا على الله. الأصلح " وقبل هذه الآية أي في تفسير قوله تعالى: " لالازيدي من لهم في الأرض" الى المخلصين 40.0 / الحبر. يستعرض آراء هم المختلفة في هذه المسألة الدالاتا من تأويلهم للام وا و تفسير ها بالشي اعتقادا منهم بأنه لا يجوز أن يحدث الله الله، ثم يخرج. اثر ذلك. للرد
عليه - م (2).
"
وقد بلغ في رده - أحيانا - درجة الصيف و القدة، الى أن جعلهم اخوانا للشيطان في تفسير قوله تعالى: " قال أنا خير منه " 12/ الأعراف، لا حذل ذلك في قوله: ". . فكيف يو مر و المتزلة الخواتم في التحسين والتتبي ين و انتتبين المقابين في التدليف" (3) غير انه يجاريهم في بدنى المساول دون التصريح بذلك، لقد سبق أن أشر لا في مسألة
•
w
حبة الله على عباده محتبا على رأي الأباضية: " الا أني أقول الله في توعيده
على خلقه … أينا - الحقل فائده يدرك انفراد الله بالا لو ميسة بحقله لدلائل أدرك المخلوقات، فاذا أرى الانفراد دعاه ذلك الى خدمة من أوده وأنعم عليه، فيذهب. ولو كان في جزيرة لم يفق أحدا انى من يحلمه كيفية الخدمة فيصح بهذا أن صاحب الجزيرة غير محذور و ان لم يكن (4) على نبي من الأنبياء والرسل و الكتب مبيدة و مفصلة
لدلا كل الحقل " (5).
التيسير 424/ 5.
524.523/ 3
ن. م.
(2
fo (3
436/2 الحقليين
(4) لحل الصحيح: " غير منذور ان لم يكن " بحذف، الواو.
(5
ن. م.
•
363/ 1