محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥833
-
واذا تأندا النص و أمتنا الدار فيه لا تجد فردا كبيرا بين ما ذهب اليه المعتزلة في أن العقل هو الحبة، و بين قدرة العقل في دار المقدر عليمى
حم
ادراك القه و نبحث عن طارق خدمته، في الحالتين العقل و الحبة هذا هو موقف المفسر من مسائل الخلاف، أما موقفه من المسائل المتفقة عليها بين المدرستين و المختلفة فيها من بقية المدار من الفقهية الاسلامية يذكر توافقه ما باعتزاز مبيدا قوة دلالهما، وخ جما ومن هذه المسائل مرتكب الكبيرة، الولود في النار، نفي رؤية الباري في النار، في رؤية الباري في الآخرة، تأويل ما يفيد التشبيه، الشفاعة ألخ. ولحسن آفاق المدرستين في كثير من المسائل العقائدية يعود السبع
انتمائهما إلى انهاء الدراية، و عدم تصرك المدرسة الاباذية بحرفية اللمن و امر بالأناقة الى الظروف و المحيط التي نشأت فيها .. ومهما يكن من أمر
فان التشابه الملحون بين المدرستين جدل بعض الدارسين يخلطون بيد ما، و دعا كما أسلفنا - راتب كتاب (الله سير والمقدرون) الى اتهام المقدر بمجاراة أنك او المدرسة الاعتزالية وتأييدها، فان كنا قد لاحظ انا ميله الى بحث هذه الاقدار فان ذلك لم يؤد به الى الخروج عن معتقدات مذهبه
موقفه من الخوارج:
ته رضا في تمديد هذه الدراسة الى الآراء المختلفة في نسبة الأباضية الى الخوارج ولا نريد الخوض في هذه القنية مرة أخرى، وانما يكسا استشفاف رأي المفسر في منعه المسألة من خلال اعت را ناته طي آرائهم، انتي الفوا فيها آن المدرسة الاباضية و من ابراز هذه الآراء والذي كان في نذار المفسر مو الحد الفاصل هذه المدرسة وفرق النوان، تحليلهم دماء المسلمين و أموالهم بالذهب
بين
فار الذنب
(الصفرية) ويقول المنسر في ذلك: " ولما قالت انه فرقية والتجدية و الازارقة بتحليل الدماء والأموال بالذهب خرج عنهم الأباضية الومبية.
الأنسية