محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦234
يفهم من هذا التمر أن الأباضية كانوا فرقة من الـ: وارج ثم انفصلوا عدهم و أصبح هذا الاسم … في دار المقدر على الأقل - لا يطلق الا على الفرق الفلاتة المذكورة في النمر السابق، و من هنا كان مفهوم الخوارج في بداية الأمر يحني الخروج عن صف، علي ورضعن التحكيم، و يتضح ذلك من قوله: ". . وقد بدم على اشتغاله بقتال الخوارج عنه " (1) أي علي، ثم تغير هذا المفهوم وأصبح يدالق على الفرق
القلادة و يحمل دلالة دينية، بعد فلو ما في الحكم على الموحد ين بالشرك، و مذه المسألة تعتبر أساس الخلاف بين الاباضية و هذه الفرق، و لذا كلما فرآية لها علاقة بهذه المسألة رد على الخوارج و من ذلك مثلا توله في تفسير الآية 43/ انتساه" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" اثر تعرضه لاختلاف الاراء في مرتكب الكبيرة يقول: " … والآية ة على الخوارج اذ قالوا أن
كل ذنب شرك أو كل كبيرة شرك و هم الصخرية والجدية والأزارقة. . " (2). و في تأدير توله تساني: " و لا تجعل في تقوينا فلا الذين آسوا أنخ " 10 / الحشو يندد بالفرق التي تشتم الصحابة فيقول: ". . وذلك كالصخرية والديدية و الازارتة القائلين بتشريك علي وكل من فصل كبيرة ويحل دم الفاعل لها و مانه " و لكن المقر يز " أن يقال الحق مع فلان من الصحابة أو غير هم لا من فلان و آن فصل كذا غير صواب، و آن فصل كذا كبيرة يستحق فاطما المقاب" (3). وقد يسوق. بعضى آرائهم في المسائل الفقهية التي آلفرد وا بها أو اختلفوا أمثلة ذلك رأيهم في المقدار الذي يقام الحد على السارق فينا من غير هم و من فيقول في تفسير الآية 84/ المائدة: " والدارق و الشارقة و ابن با سن في التليل
11 1
والكثير بلا حدود تان الخوارج: " كما روي عنهم عدم تولهم بالحرز (4).
7 l.
ت التيسير 475/ 5.
•
1/ 42 مدال آخر في ن 20.
228/ 1/2 742/ 1
197/ 6
30/ 2
D