محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧235
يتدلى من الال ما تقدم من الأمثلة أن المفسر لم يمر اهتماما كبيرا بهذه الفرق باعتبارها خارجة من اجماع المسلمين التونهم بتشريك متترف الكبيرة و وفي رسالة الفها في الرد على الصفرية و الازارقة استجابة لبعض علماء عصان تظلمر اعتراضاته أكثر على هذه الفرق، واستنكاره الشديد لمدا وتهم للأمة الأسلامية. موته من التصوف:
في
ان الدراسات الأباضية التي أطالهدا عليها لم تتحدث عن وود از لزعة التصوف ذا المذهب (1) ولعل ذلك راجع إلى أصونهم في العقيدة، والخوف من انتقول
على الله، و مواحد الأسباب التي أدت .... كما رأينا الى أدت كما رأينا - الى قلة التفسير عند هم و لذلك نجد أن المقر يحصل حملة عنيفة على هذا التيار القلمفي الذي ترعصه ابن عربي، و هذه الحملة تامر في التنديد بأفكارهم و البراءة منهم، على أنه يكتفي في بعض الأحيان بسرد آرائهم که ادته دون التعليق، لا حذل ذلك في صدر أن الله ير قوله تعالى: " هو الاول والاخر والظاهر والباطن " 2 / العديد التصوف قول الـ وليد الأول بشرح التذ … وب و الأخر بشذران ان دوب والالامر يكشف الكروب و الباطن بعلم الشيوب" (9) كما يفيد آرام مثل تو له في تفسير الآية 7 - الدا" ثم يتوبون من قريب " " " زعم أهل التصوف و المحاطة ت … ود انتشر الدو و يكون لها كالطبية فيعتذر الرجوع أنه هو ما قبل أن
11
و من
A
و ليس مراد - م ملح التبول بل البدد " (3).
A
و يتاخر من المدار التالي تو قل هو لا في الاشارات النقية التي تعتبر رہا
،
من الوهم، وتعميلا للنص القرآني مناحيم بعيدة كل البعد عن مقاصده، ومعالي. يتول المشر في نهاية هدير قوله تعالى: " وخسف القمر، و مع الشمس و القمر" 28 02 / القيامة " فانتمر الروع والشمس مكان لحضيرة القدم، والملا نكسة الأطون وان لم يحبك هذا أضرب به و .. وه الصوفية الخارجة عن طريق الجليد
L
(1) يذكر أبو اسحاق في مقدمة كتاب شامل الأصل والفرع من ام ان الأباضية لم يتأثروا بأفكار الباطالية، ويعزو ذلك الى تمسك أمنه بالكتاب والسنة.
(2) التيسير / 725.
596/ 2 ل. ل الصحيح نيت در.
•
rols