محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨236
بحهم الله عز و جل. " (1)
يذ هم من النصوص السابقة أن المقصر يقف من أفكار الوليد مونا يختلف عن موقفه المتدد والمداري لاقدار التصوف، و الرافض لها، و من هذا المشمال يتضح لها موقفه أكثر من أفكار التصوف المتطرفة خفي شيوه للآية الاولى من ورة الانسان يقول: " وزعم بحثى الصوفية أن من للنفي و أن المهدى لا الان الزمان ولا الانسان يوجد و يفنى بلا أول لذلك و هذا اشراك و لا أذان موحدا
يقوله و موفي للازل من الله و ادبات القدماء مع الله ولعل الرواية لم تصبح
(2)
و يبلغ به الحد في نفي الدورة الآية 20 / الانسان الى البراءة من هذه الإشارات الخفية قائلا: " … وثبرا الى الله تعلى بتفسير الاساور بالاد .. وار تقيحي على أمل العدة بحسب أعد الدم تفاوت الذهب و القنة و من الخير الله را ب الطهور بدل ربا في مسكر و نه وذلك لا يخالف انا امر " (6).
عليه
ع
و مهما يكن موتة المقدر من هذا الانتباه، فان الدار من نود وده يتأكد من معارضته لأفكاره ولا سيما تلك التي تتناقض مع صريح الآية أراما محور المقدر بن، غير أنه يحترم بعض الحلم الحاما ماء المستمر بن بهذه مع ذلك - النزعة مثل ابن العربي و يتحب من بعنى أفكاره الصوفية ويبدو ذلك من قوله: رقة ذكر ابن العربي في الفتوحات المكية أنه اجتمن من يد را ابراهيم السلام فسأله عن طينته المذكورة في قوله تعالى: " والذي أطمح أن يخفر ني: طينتي يوم الدين (4) قال اذاقتي المرضى الى نفسي حيث قلت: " واذا مرضت فهو يشفين (4)، وانه كـ أن يقول بذلك قبل أن يسأل ابرايم، و هذا ريل عيب في کلمه هو جامح للمذاهر والباطن و هو مع ذلك محقق
"}
11
428/ 6 435/ 6
fo
(1
Po
12
447 446/6
•
ن
(3
ي الشحمراء / 32
(5) الهه مراء / 20 ..