محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

237

عله

و يندد ببخش آدامت المتوفين، كثر لهم برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليلة فيقول مجيبا من أن طيره عن مدى صحة ذلك:" إنه لا يسعد السكوت م، کذبوه و آزجروه وابروا منه " (1). ما تقدم أن موقف المفسر من الصرفية المخالية في عمل القرآن معاني باطنية تتعارض مع صريح أسلوبه، و مضامينه موقف معارض و مندد، لكن موقفه من آراده .. م الأخرى، لا تختلف عن مواقفه من جميع المسائل الثلاثية الأخرى التي لا دارد من أصول العقيدة الأباضية.

د ستنتج

موه من بعض الفرق الأخرى:

بلندر

11

إني بقدر (2) رواه ابن عباس

L.

دويد

ينشد

تسميته

وقد كان القدر يشيرانى بعض الفرق الأخرى المنتسبة الى الأسلة آرائها و من هذه الفرق التدرية، في تصير قوله تعالى: " إنا كل هي خاتمه 43 / القدر، يرد على هذه الفرقة مبيدا بأدلة مقلية صحة القدر، مستشهدا تندد بهذه الفرقة بالمرجمية ومن هذه الأحاديث: " .. صنفان بأحاديث نبوية من أمتي ليس لحما في الأسلام نصيب المرجية و التدرية نزل فيهما إن المجرمين ين في الأخير يبين رأي القدرية محللا الحديث، بخصماء الرحمن قائلا: " سما هم خصماء الرحمن لا تهم ينفون قدرة الله على أفعالهم قالوا: إنهم خلقوا أفعالهم لم يخلقها الله، وقانوا لا يقدر أن يخلق المعصية ويعذب طيها الفلها، ولا يعلمها حتى تشع. . " (2). و من آراء التقدرية قولهم: " أن المترام يرزقه الانسان نفسه بينما الحلال رزق من الله فيقول المفسر ردا على هذا الامتداد: " زان الحرام أينا بنت من تعلى يعاقب الانسان على تداركه " (2).

ئي

) كشف الله

رب

106.305/ 1

(2) القمر / 1247

التيسي.

1014

•

(22. 651/ 5

40/ 3

الله