محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

233

$1

أما المرجعة ينتقدها في مفهومها الايمان، اذ ترى أن المعصية لا تذر من الايمان، كما لا تنفع الطاعة مع الكفر، ولذلك ترى أن كل مسلم مؤ من تحسوم عليه النار، و من الآيات التي يستشهدون بها لأثبات هذا الاعتقاد قوله تعالى: " ان العذاب على من كذب وتولى " 42 طه يقول المفتر ردا عليهم: " فلا دليل في الآية المرجسية التاثلين أن الموحد الفاسق لا يدخل النار" (1). و هذا الاعتقاد منهم كان في نظر أحمد أمين. . رد فعل لخلو الخوارج والشيعة، واعتبر هذه الفرقة في بداية نشأتها حزبا سياسيا، وقف من الفتن و الخلافات في عدد الصحابة مرتفاً محايدا، غير أنه ما فتى أن أصبح يبث في الأمور اللاهوتية، فتبلورت معتقداته المبنية أساسا على موتفهم السياسي السابق

الذكر (2)

•

A

المذاهب التي استند آراءها المذهب الظاهري الذي يرى تجديد و من بين

الوضو في كل صلاة ويقول المسوفي ذلك: " تبطل قول الظاهرية السه ينتشض بدخول وقت الصلاة بعد الأول، وان لأن صلاة طهارة ويرده لا ته

صلى الله عليه وسلّم الحصر بوضوء واحد وصلاة الأقة كل صلاة بوضوء بعده صلى الله عليه وام ندبا و لم يتب (3) الخبر عن الامام أي أنه يفعل ذلك ولا يثبت ما قيل أن الآية (4) على ظاهرها من أن لكل صلاة طهارة ثم نسخ هذا التجدد ورة المائدة من أخر ما نزل فلم ينزل بعدها ناسخ من قران و لا جات ستة منوا ثرة " ثم يستشهد بالاحاديث النبوية (5).

لا

و يمضي المفسر بهذه الطريقة يداتش آراء بعض الفرق، وينتقدها مبيدا أوجه الخطأ مسند الا … كعادته ج مقلية وملية.

(1

21/ 4 المجند 1 ن ..

(2) فجر الاسلام ص 279

(3) لم يثبت.

المائدة / 26

التيسير 27/ 2، 28.

•

282