محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

240

مثلا في الحوار الذي جرى بين الله عز و جل و العناصر التي شاركت في حادثة بدء الخليقة في ا ير قوله تعالى: " وناديهما ألم أبحكما من ألخ .. " 22 / الاعراف

"

د يقال ناداه ربه يا ادم لم أكلت منها وقد يميتك قال أطعمتني حواء وقال لحوا لم أطعمته قالت، أمر تنسي الحية، وقال اللحية لم أمرتها، قالت أمريسي ابليس قال: أما أنت يا حسواء فلاد ميلك كل شهر، كما أدميت الشجرة، و أنا أنت يا حية فاقطع أرجلك تتمشين على وجهك و ليشد خن رأسك كل من لقيك، وأما أنت

يا ابليس فطلعون " (1). و انتارى للقصص القرآنية في تفسيره كثيرا ما يعثر على مثل هذه النماذج الخيالية القيمة بالقصر الخيالية المنسوجة التي لا تترك مجالا للك على أنها من ساعة يال التصامين أو من الأسرائيليات، فهي المرة محبوكة بشكل أشبه بالمس.

الرواية لاشتمالها على الحوار.

أو

و تذ يشير في بعض المواضيع - وإن كان ذلك قليلا - الى أنها من الاسرائيليات

-

معه

و هذا ما تلاحظه مثلا في تفسير قوله تعالى: " فأ نجيده والذين. في الفنك " 64 / الاعراف، بعد أن يصف مفينة نوح يقول: " و هذا من الاسواء بآيات" (2). كما ينتقد الروايات التي يشتم منها رائحة الكذب و المبالغة و ولكن هذا لا يمنعه من ذكرها، في تفسير قوله تعالى: " وبعضا منهم أقدى عشر نقيا " 12 المائدة يقول منتدا قصة صوج بن عنق: " ولا يصح ما قيل من أنهم لت را رجا موج بن عنق من رين و آن طوله ثلاثة الاف و ثلاث مائة وثلاثة الحيا

انه

و ثلاث … من ذراعا، و أنه يحتجز بالسحاب و يشرب منه، و يتناول الحوت من تعر البحر فيرفعه الى عين الشمس فيشويه فيأكله، و أن ماء الطوفان ما جاز ركبتيه وقيل كعبيه وأنه عاش ثلاثة الاف سنة. . " إلى آخر أوصاف هذا العملاق، ويتحدى، لـ إشر ذلك. للتقد ومنه قوله: ". . و كيف يتوي على حرها مع أنها تنضج في يده .. مع أن حرها منتشر في الجوانب لا تصر النار. . " ويقول: " وكيف يبقى

الحوت

و ينجو من الخرق و هو كافر وقد قال الله عز وجل: " وجعلنا فريده هم الباقين [3] [4]

508/ 2

561/ 2

•

ن ..

(1 12

13 الديانات / 77.

39.86/ 2

•