محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

241

11

W

و يوفر أينا - الروايات التي يشتم منها رائحة طحن في نبي أو رسول، أو يحاول عملها على وجه اذا أتمل صحتها مثل قوله في تفسير الآية 23 / الانبياء صلي الخير" فبعد ذكر مرض أيوب تام لا:" … و تندل الدود في ساده و تقع واحدة فيرد ما ويتول تلي رزتك يرد على ذلك فيقول: " قلت: لا يصح هذا بل لا بروز فكيف يفعله يں بين فرعون و شيب، و امتناع أيوب من و بعد هرده لما أصيب به من ابتلاء فيختم هذه الحادثة قائلا: اعادة تدريب على فرعون و ما " والله أعلم بصحة ذلك " (1).

1:

اذا كان المنسر يذكر المبالغات في الوصف والمدد الوارد في القصص مما

tt

تبعل الدارس يقف مدها موتنا متحد لا، فانه يعترف بعدم ادامه تا ده لها قائلا: و في نسي من اكثار العدد في انقصص بعض الكار و هذا في تفسير قوله تعالى: " ناذا حبا لهم وسيم ييل اليه من سحرهم انها تسعى 65/ ده ثم يصف حبل السحرة حسب رواية الأشبارتين قائلا: " ذكر الا لاريون أنهم بعلوا في

11

رنسا

11

والجمال فاهتزت حرارة القصر كأنها تمشي و من خرائب أمن القصص الحدي انهم حضروا تستها الارش و علوا النار تحتما " ثم يتصدى للرد عليهم قائلا: انتم لا تحرق السبال و ان قويت النار لا تحرق الحصي النحاف و أن كانت الحبال وانت و الحضي قليلا أمكن ذلك بأعماق النار بحيث تو بد حرارتها في الزئبق ولا تحرق و كيف ذلك وقد قيل أخذت ميلا في مين ان صح " (2)

مم

ا ياسين بهذا الموضوع شخف المفسر بذكر أسماء الملوك والمدن و الانبياء

و الرسل وأصلها، فمن أغرب ما ذكر في هذا الصدد أسماء ملوك مدين التي ابو جاد و دو روستان و کلمن و قصر و نوشت (3) و هذه الأسماء توافق الأبدية أمثلة تعرضه لأسماء الأنبياء تحريفه بنبي الله شعيب في أن يو توله: " أناهم و من ميا " 35 / الاعراف ومما يقول في نسبه: " و اين ميکيل بن بشر بن مدين بن

ابراهيم و قيل شيب ابن تويب بن مدين و قيل شعيب بن يثيرون بن مدين و بخشن يقول مينا اين بدل ميكيل وقيل هو أبن يثرين لاوي بن ينقو ب و هو تشير

(1

ن

1. . 2004 أن لو مثا في .. 3/ 6، ومن لا آخر في ن. م. 4/ ا. و ن

•

532/ 2

"

136/ 4

(2

•

592.5 93/ 2

نم

(3