محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

242

&

شحب بفتح و اسكان اسم جبل أو يكسرنا، فكان و هو الطريق في السبيل و الصحيح أنه مرتجل و أسماء الأنبياء لا تصخر به د الوضع و اما قبله هكذا فجائز" ألخ (1) و في تثير كثير من الأمثلة، ولا يمر باسم الامراته به، و آن تعرض الاراء. المختلفة في نسبه، محاولا أن يجد له أصلا على النحو الذي رأيناه الهما. يومتر في الانتباه - أحيانا لمبة الرواية الى ممن عرف باسلا مه من

Yay

و ما بوستر دي أهل الكتاب مثل عبد الله بن سلا م، وكعب الاحبار و وهب بن منبه، رابن جريج باعتبار هو لاء أقطاب الروايات الاسرئيلية (2).

بأسلا مهم و

A

و لهو لا ضالة مشرقة عند المقدر، ويفهم ذلك من التوم عليهم، والاعتزاز تكذيب الروايات المنسوبة إنيهم إذا اشتم منها رائحة الوضع، و هذا ما للاحظه في تفسير الآية الأولى من … من دورة التليم اذ يستهل الرواية المنسوبة الى كعب الأخبار بقوله: " ولموا من كعب الاحبار أن ابليس وصل ذلك الحيوت نقال: "

M

" الق ما على ظهرك من العام والجن، و الحيوان، والشجر، والدواب و الجن فهمت ذلك فأدخل دابة في مدخرها، وضحت الى الله تعلى أخرجها فهي كلما أرادت الالقاء عادت الدراية فهى تنظر إليها والله أعلم بصحة ذلك" (3) و من الملاحظ أن هذه الرواية تبدو في نظره غير صحيحة و على الأقل يشك في صحتها وفي نسبتها الى كعب الأحبار ويفهم ذلك من قوله: (زعموا) و (الله أعلم بصحة ذلك)، و هذا موثقه في معظم الأحيان من الاسرائيليات اذا لم يتحقق صحتها الوكذبها خشية الدار الصحيح من الأخبار، وتصديق الكاذب منها عمنا بقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تحمد توا أهل الكتاب و لا تكة بو هم وقد يكفي أحيانا -. يسود ما روي له مثل قوله في تفسير الآية 44 الرحمن: " و يطوفون بينها وبين حميم - ان " مصوراً حالة أهل جهدم قائلا: " و من كعب الأحبار يساتون الى واد فيهه دم وقيع أهل النار بالأغلال فيخمسون فيه و يخرجون وقد أحدث الله عز وجل ويردون إلى التار" (4).

582/ 2

(2) التشير و الحارون 183/ 1.

(التي ي- و 793،997/ 6.

"

11

•

20/ 6

14