محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥1
كما يقد عن
>
بن
243
عبدالله سلام الذ و الذي يتبر في نظره أوثق من ذكرنا هم سابقاء وان لم يصرح بذلك وانما يستشف من ذكره في مواطن مدرج أهل الكتاب الدين تمسكوا بالحق، أو يستدليه عن تصرفات أهل الكتاب تجاه الرسالة المحمدية، فمي
المثال التالي يتنج لنا ذلك، يتون في تفسير الآية 159/ الأعراف: " و من دوم موسى أمة يمدون بالحق و به يدلون " تياريا المثال نمو لاء بقوله: " كدبد ا بن سلام" (1).
الله
عله بصير الأخبار مدل قوله: " و عن عبد الله بن سلام مكتوب في التوراة أن ديقة محمد و عيسى بن مريم يدفن منه، وفي البيت، قيل مواع غير عيسى عليه السلام" و هذا في مدر تفسير قوله تعالى: " اسمه أحمد " 106 المقا. و لعل هذه الأمثلة كافية لاثبات نقل المقدر من هؤلاء الذين اعتبروا مصادر
tu
الروايات الاسرائيلية و موه منهم.
من
الخوض المراني القول بأن المقصر لم ينج كثيره من كثير من المترين -
الذوقني في الأسرائيليات، غير أنه في تفسيره هذا كان أكثر تصحيحا و نقدا المروايات، و أن اكتف بسرد بعنها دون الادلاء برأيه أو استعمال صيغة التباين الدالة على شكه في سعة الرواية، و بل قد تلاحظ د اوب المفسر من الأحداث التي تورها هذه الروايات، و يسوقها كمعلومات مساعدة على ابراز معنى الآية أو الوسعدة
بر
من
تكذيب المسيح
و
ته فيما ينقله
من
المصادر
تف ذلك بنو فـ ه و يمكن الم: تلخة، وقد ينقلها امرداد را تيره، و يترك المحكم، و يترك المحدسم للقارى، و ما
ما يلا sاه اندار مر في بعض الموانيح من تفسيره
أمثلة ذلك ما ذكره من أوصاف الوت والطريقة التي تتله با داود فيصفه و من
بأنه: " بار من العمالقة من ولد علي بن عاد في بيضته ثلاثمائة رجال حديد
و اله ميل وقيل داو له. . ".
630/ 2
564/ 2 مدان آخر في ن 20.
•
Poli
(1