محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

245

يسو

على بن عظيم نتزيله بنفتها وكأعمق بال في المحيط ليد سه و کلب عون على البدر ليحده من ماء، لو نهج البدر كلاب الوں ما وصل التبح الى البدر و ينكرون المحسوسات و البد هيات (1) ويدعون وقوع المحلات كلما زادوا جد (2)

ل

زاد را انتضا حا لا تبلغ الأعداء من .. هل ما يبلغ ال اهل من نفسه! تم يماريم الامل اليود قائلا: " و يقاربهم اليهود الا أن ذلهم دعاهم الى اللين فتستروا لاف علماء الاسلا م و در هم كما قيل: -

اعد دکولمان نما آن ذکره هو المك ما كررته يتوع و ما أرى انتحاب من المسلمين الا نما رتي أن ا هلا جادل عانما نحجز و بصق في و .. ال الدم وقال: " أضعف حبتك أيها العالم " (3)، فمن الملاحظا أنه يستحمل.

في الرد عليهم أنوبين: -

تلف المناظرات انتي جرت بيده مربين بخش علماء المسلمين.

2) الاستشهاد بما 100 في الاليل. ا

و من

+

•

أمثلة الأسلوب الاول قوله في تأسير الآية 31/ الزرف: " قل أن كان للرحمن ولد، الا أول الأبدين " ". . قال أحمد بن قاسم الأندلسي الحربي جاء في نصراني يورقة كتبها وكان في الهام من الله أنه أراد أن يجعل في الارض العامو خليفته فيها و و ميسي و تحب ذلك في ورقة مما به، فقلت له فيلباني اذا لحيس أن يجعل انما يكون ليفته بعد موته وكذا بعد فأفتضح التمراتي و بقي بوراته في يده منت يوا. ." (2).

ن

ارى في آدما منهم أن عيسى روح من الله قال: " .. وأما ولييين رأي التجاري في

نداقل

أن يتو نوا انه جز من روع الله أو مي روع اللي كلها فلا يصح الله ل و علا لا يدز 1 أو لا يتصف بالأرون ولا بالحلول، فلو كان ذلك لبقي لا الله بالا راج أو بروج ناقصة بانت ان بها انى ميسى في زعمهم ان زعصره و ذلك منات الخلق ولم ينتصر عيسى بذلك " ثم يستشهد في رده الأن يعمل

من

(1) تمن المسيح البديحيات

ه من

• Xls

(â

856.865/5 (3

271/S

rols