محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩247
و كان يساند الحركة الأصلاحية، و يدعو الى توحيد كلمة المسلمين بتجاوز
الخلافات المذهبية لمواجهة زبدة الشرك التي تتآمر على المسلمين الذين انصرفوا عن الجهاد الجهاد و يصور ذلك في تفسير قوله تعالى: " ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم " 46/ الأنفال ". . و انتزاع نشا في أهل التوحيد فعلكم أهل الشرك و لو رجعوا الى مذهبدا في الأصول أو أفذوا عن مسائل الخلاف كأن لم تكن، وكانوا يدا واحدة لخلبوا على أمن الشرك، و أهل الشرك مشغولون بالاحتيال فيما يملكون به غير هم " ثم ينتقل الى استمراض حالة المسلمين قائلا: " وأهل التوسعيد بمن هم مدين لجوء لا ء، و به هم بدال محرض، و بحث هم يعبد الله عز و جل و لا يشتغل بـ
ft
با ادعا عليهم، و بحث م مكب على التأليف، ولا يحسن الا ما كان على طريق. الشيخ عبده و الشيخ مصنفى بن اسماعيل و الشيخ قاسم بن سعيد و اذنك تنت اكب على التأليف اذ لم بعد بنا غازيا ولا من بهم لغزو (1) و تبدو من هذا النصي رابته في الجهاد و محاولة أهل الشرك، والدعوة الى وحدة المسلمين، ومساندة الحركة الإصلاحية بالاشادة بآراء المصنعين
التأليف.
و لرتهم في وقد عبر في تفسيره عن كرمه للنصارى الذين يمدنون التيار الاستعماري المعادي للعالم الاسلامي و يدلى ذلك في الدعاء عليهم بالخزي في تفسير آخر ورة المائدة: " ومنه غزي النصارى و تعذيبهم دنيا و آخرى وادابسة المسلمين فيهما و نصر هم فيهما " (؟).
?
اما تأييده للشركة الاسلامية، و موقفه من نصر تها تذاكر في قوله: " وام نا كثروا الطواف و القراءة وادعوا الله عز و جل ينصر يندر السلاطين الحد ما يتشر يسددهم الله لا اله الا هو رب العرش العظيم، ياحي يا قيوم ياذا الجلال و و الاكرام " (3) وذلك في معرض تفسير قوله تعالى " واذا وقع القول عليهم ار نا لهم دابة " 32/ الله ن.
•
792 7 9 1/ 2
•
209/ 2
522/ 4 المولد.
ن ..
ن ..
(1
12
10