محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠-
248
و رغم سيارة المشركين، و ظهورهم بقسوة نان عزة الاسلام في نظر المنسر
بن
و مبادئة تستة طلب انتداري، و تستميلحم الى الدول في حوزته بأعتماته، و يذكر ذلك في تفسير قوله تعالى: " ولتجدن أثريم مودة للذ ين امنوا الذين قالوا انا 2 9 / المائدة نيقول: " والى الآن يسلمون عام ألف وثلاثمائة و أحد عشر"
لديري
(3)
11
اذا كانت الحركة الاصلاحية قد وامت هومات التصاري و دانمت عن القيم الاسلامية، نمي ترى أن داء العالم الاسلامي يكمن في الآثات الا .. تماعية و انتشار البدع التي كانت تخذيها حركة التنصير العالمية، و لذلك لم ينخل المفسر من هذا الجانب،
فقد تصدي في تأسير، إلى محاربة بعض المنظار المشينة الناتجة من تنشي الجمل و الامية منها التقرب بالذبائن الى الدين، والاعتقادات الفاسدة، فقد عبر عن آ تنكاره لما في تفسيره لقوله تعالى: " أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في المذاب " عن سبا يقول المفسر: ". . وفي الحديث التبعن سنن من تبلكم على لو دلوا حبر شب ند. نتموه أو رد بوا متن خبأة ترك بتموه في هذه الأمة من يميل الى ذلك، بل يتقرب اليهم بالذبائح " (2) وفي تفسير قوله تعالى: " وابه كان
المين
رجال من الانس … نزاد و هم رهقا " 65/ الين، يستمر من هذه المقدات الفاسدة في الدين قائلة: " و من الحياذة بالالقاء المنح والرماد حيث عثر الانسان أو أديب بضر لنا أن ذلك من الجن، و من المياذة بهم ذبح شاة في نشر الموضع الذي بريدون في عثر البير فيه أو في دار أريد الحفر فيها نخبير (8) وكل ذلك … لان قصد هم انتطق الى الين بالتاء الملح والرماد فهو كالذبح لهم وكذا انتام
التصير أو نحوه لهم بدار أو بلا دار " (4).
حرام
و كان في مواضيع من تقديره يمين موقفه من بعض البدع، و يدعو الى التخلي عنها
من ذلك مثلات وله في تأسير الآية 23 / لو ج: " رب اغفر لي. . " الخ " وأعلم أنه
مونة
222/ 4 المولد 2.
لول الدرسي … لنبده.
;
970/ 5
ن ..
•
po
(1
fo (3 14