محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦١249
جرت عادة بني مذاب اذا ترأوا ايات و سور مخصوصات اخر من سورة النار أن ييس ملوا و يقرأوا رب اغفر لي ولوالدي ألخ .. قلت لهم أن أم ابنا كرهوا قراءة البسمة وسدا. قراءة القران وابدأ) بما في غير أول سورة في قراءة القرآن فتركوها و قال اهل: قولنا ان توانا رب اغفر لي وانواندي الخ الصورة ليس قرانا قوله لا نا دعونا به دعاء و هذا ك او شرك لانه تت من القران و قد يختبر قوله لا تا دمو را به تأويلا فيكون لنا قا "
(2)
كما عبر عن بعض التدبر ذات القاتمة عن الجهالة، و التي كانت من مخلفات الاتن أي صدر الاسلام مثل لحن ما لكية ورقلة من بيشخر علي ومعاوية وعثمان في ماذ رسم و يقول في ذلك: " و أي داع لهم الى استمرارهم على ما يو هم تعين الصحابة والجهرية في الأذان ولا يوجد ذلك في بلد من بلاد الاسلام ولا في بلاد الشرك " (3). القضايا التي عال. ها المفسر، قنبية الاتحاد التي تحدث عنها معتبرا كل و من جور و ان أنطا، شريدة أن يقصد في ابتعاده الحق لا اتباع ان وي (4) و هذا يعتبر دعوة صريحة الى استعمال هذا المصدر التشريحي و تقريب وجهات
مأجور
دار الفقها.
it
كما دعا الى تدوين أسلوب الو هذا. و الذكر ونقرأ ذلك في تفسير قوله تعالى:
التام "
و ذكر فان الذكر تنفع المؤمنين " 55 الذاريات، حيث يقول: " و ينبني ان لا يدايل فيملوا فتذهب بركة الحلم" الى أن يقول: " و ينبغي لمن يدايل أن يذكر لحم في مجلسه ما يتسمون به ترويها لهم " ثم ينتقل للتحدث عما ينبغي أن يفعله السامح قائلا: " وينبغي للم تصح أن يقول للواعدل أو المعلم كلما صدقه بديث أن يقول له صدقت أو أوست نيكون راغبا و لا بد من حذر الرام (5) ويريد بذلك أن يكون د. او بب بين المعلم والمتعلم، و يراعي الاول طاقة الذاتي. تمسك المقدر بانتمائه الحربي الاسلامي، اعتزازه بلد الله البربرية
و من
WI
W
،
و شعوره بكيانه المغربي، استنكاره لوجود كلمات أع ميمة في القرآن و يقول في ذلك
(1) والصحيح البد.
365/ 6
•
434/ 5
214/ 1
546/ 5
•
ن هم
ن ..
(3
14
(5