محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

251

الفصل الثالث:

مدخل.

Pl

الباب

النسا لممث

مكانة تفسيره بين بعض التفاسير

ليس من السهل على الدارس أن يتبين مكانة تفسير ما بين عدد كبير من التفاسير التي تزخر بها المكتبات الى المية، مهما حاول أن يصفها، و يتفحصها، وكل ما نرى في بحث اعتقاد با مجرد محاولات لا

الدراسات من مقارنات بين تفسير و تفاسير

تتحدي بعض الجوانب.

أخرى، ثمو في

و من هذا المنظور ارتأينا اجراء مقارنة بين التفسير الذي نحن بصدد دراسته

"

و ثلاثة تفاسير: أولها: يعدل مدرسة المفسر، وقد عاصر صاحبه و تأثر به، وقد بينا ذلك في مبحث المصادر و رأينا أن هذا الدأ دير قد بلخ درجة نقل بعض الأفكار و الحبارات بحذافيرها، و هذا التفسير هو (روح المعالمي) للالوسي.

W

ثانيها: يعدل أحد التقارير الجزائرية، و أن يفصل بينديا فايل زمني كبير، غير أنهما

#

يشتركان في الانتماء الى شعب واحد، و بيئة واحدة، و نرمي من هذه المقارنة الى تبيان مميزات كل واحد منهما، وأوجه الاختلاف والتشابه و هذا التفسير هو (واهر الحسان للدعانبي.

، و من خلال

ثالثها: يمثل مدرسة الأصلاح التي عاصرها المقر، وعاش بعض أحداث ما المقارنسة نحاول التوصل الى ابراز أوجه التشابه والاختلاف بينهما مبينين

W

1}

W

أسباب ذلك وهذا التفسير هو (المنار) لمحمد عبده و رشيد رضا. و در استنا هذه لا تتحدي مقارنة أهم الجوانب، مكتفين في كل تفسير بما يتميز به،

ر

وتقا للمنهجية التي اتبعها مؤلفه، ولا تغفل عن ذكر الأسباب كلما أمكن، حتى نصل الى تصور واضح لمكانة تفسيره بين هذه التفاسير الثلاثة التي تمثل … في نذارنا التفسير بالرأي، ومدرسة التفسير بالمأثور، ومدرسة التقدير الاصلاحية وذلك على

التولي.