محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤252
و أول سؤال يتبادر الى أن ماننا، و نحن نويد اجراء مقارنة بين تفسير أمحمد أنافيش و تفسير الالوسي هو ما هي أوجه التشابه والاختلاف في منهجية مذين التفسير بن طالما
أننا حكمنا على تأشر ا لاول بالتا
؟
المقارنة بين منهجية (التيسير) و منهجية (روح المعاني).
لا نوي
A
من
مي
حيث المنهجية العامة، طالما انهما ينتميان
M
اختلافا كبيرا بين التلميرين الى مدرسة واحدة، ألا و هي مدرسة التفسير بالرأي، فكل منهما يسلك المنحج التاريخي النقدي الذي يعتمد آرا: المفسرين السابقين وغيرهم من العلماء، ثم يعقبها بالتقد و ابداء آرائه الخاصة، أو ترجيح أحد الاراء المعتمدة، لذلك يقول محمد حسين في وصف (روح المحاني): " فهو جامع لخلاصة ما سبق من ير " و يضيف قائلا: " ينصب نفسه حكما عد الا بينما، و يجعل من نفسه نقادا مدققا، ثم يبدي رأيه جسرا فيما
ينقل " (1).
التنانير
الذهبي
و قد رأينا أن الحكم نفسه ينطبق .. إلى حد ما -- على كتاب (التيسير) و من هنا نرى أن التباين بيتها يخاهر أكثر وضوحا في وجهات النظر تجاه بعض المسائل، ويعود ذلك الى
اختلا فحما في البيئة، والانتماء المذهبي
W
•
موقة هما ا من المخالفين: فاذا كان صاحب كتاب (التيسير (ينتقد بصف و هدة .. أحيانا - آراء المخالفين للمدرسة الأباضية المتاندية على وجه خاص و يحاول تفيد ما و اثبات صحة آراء مدرسته، مقرا بذلك على انكاره للاختلافات في الأصول و مجزا اياما في الفروع فات صاحب كتاب (رو المماتي) يذهب نفس المذهب، منتصرا الى آراء السلف في العقيدة رافضا كل الأو … ار
المخالفة لحم و لأهل السنة و يعتبر الاختلاف في الأصول مذمو ما حيث يقول: ان الاختلاف المذموم محصول كما قيل على الاختلاف في الأصول دون الفروع، و يو خذ منا التخصيين من التشبيه وذلك في تفسير قوله تعالى: " ولا تكونوا كالذ. تفرقوا و أختلفوا. . " 105 آل عمران
LU
بسم
غير
اله
يحصر الاختلاف المحمود و الجائز في اختلاف الصحابة و المجتهدين
المستد
، قائلا: " فالحق الذي لا محيد عنه أن المراد اختلاف الصحابة رضي الله تعالى بلدهم
و من شاركهم في الابتعاد كالمجتهد بن
بتسم من علماء الدين ليسوا
(1) التفسير و المفسرون 356/ 1.