محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥253 -
بمبتده بن، وكون ذلك رحمة لخفاء الأمة و من ليس في درجتهم، ما لا ينبغي أن ينتطع فيه كبشان و لا يتد ازج فيه ادمان. " (1) ولعله يقصد بالم: تعدين المبتدعين كل المخالفين لاراء أهل السنة، لأن هذا اللقب يدالله - في الغالب على الفرق المخالفة (2) و هذه نظرة ضيقة بالمقارئسة بدارة
امحمد أطفيق الذي لم يخصص فرقة في جوازه للا تلاف في الفروع ويلاحظ هذا من قوله: ". . وأما الاختلاف فيما يجوز فيه من الفروع المجتهدين من الصحابة و من يحد هم فلا بأس به بل هو رحمة" (3).
LM
الله
و يظهر ميل الالوسي الى آراء السلف في المقيدة بون وج في انكاره للتأويل ودعوته الى الايمان بظاهر الاية ونستشف ذلك من قوله في تفسير الآية 16/ الملك " أمنتم من في السماء" محبا على بعض الاراء: " وأنا أقول في التأويل اتباع الآن وقول في عز و جل ينير طسم والا لا تجد ما يذكرونه من المعنى فيه مع أن الأمر ليس كذلك، حيث يذكرون من التأويل شي واحد (4) وجوها من الاحتمالات و فيما عليه السلف سلامة من ذلك و يكفي هذا في كونه أحسن المسالك.
"
" ما علي اذا ما قلت معتقدي دع الجمول يظن الجمل صدرا با " (8) بخلاف أمحمد أطفيش الذي يدعو الى تأويل كل آية يؤدي معناها الى التشبيه ويرى ذلك
كما رأينا … واجباً
•
و لكن الألوسي .. مع ذلك … يؤيد آراء أهل السلسة، ويتبناها، و يدافع عنها محاولا رد كل الأراء المخالفة لحل، شأنه. - في ذلك - شأن أمحمد أطفيش في ف ناعه عن آراء الاباضية و اثبات آرائهم، و هذا المثال يوضح ذلك.
ففي تفسير قوله تعالى: " و يعفو عن السيئات" 25/ انشون يستعرض في بدأ ية الأمر رأي مذهبه تا کالا: " ص اثرها و كبائر ها لمن يشاء من غير اشتراط هي كالتوبة المكبا ثر صن
11
و ابتدا بها الصغائر ثم يتعرض لرأي المعتزلة الذي يشترط التوبة في الكبائر و اجتنابها للعفو عن الصغائر بأعتبار هذه الآية تعميما بعد تخصيص فيقول ردا عليهم
(1
يوم المعاني 23/ 4 - 25 المولد 2. 2) آيار مثالا في 260/ 100 المجلد 1. ن
) التيسير 562/ 1.
(4) نحل الصحيح (تأويل شي واحد). . المحاني 99/ 19:13 المجلد 10.
(5
89