محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦254 -
D
تدعيما للرأي السابق: " والظاهر مع أهل السنة اذ لا دلالة في التذام الدليل على تخصيص السيئات، نعم المراد بما غير الشرك بالاجماع. " (1)
da
فاذا كان المقرر أن يتفقان في الرد على مخالفي المدرسة الأباضية وأهل السنة في المسائل المشتركة بينهما الا أنهما يختلفان أحيانا - في وجهات النظر في قصم هذه المسائل وعلى سبيل المثال في تفسير قوله تعالى: " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون 44 / المائدة.
يري
" J
الألوسي أن المؤ من الفاسق .. في نظر الخوارج کافر و يقول في ذلك:
" واحتجت الخوارج بهذه الآية على أن الفاسق كان و غير مومن " (2) بينما ديد أمحمد
W
L
أدافيش يفرق بين مفهم الكافر في رأي الأياضية والخوارج قائلا: " واستدلت الصفرية بالآية على شرك فاعل الكبيرة و أخطاوا لمنهم الله لان الكفر في الآية ليمن شركا على الأطلاق بل محتى عام تابل للشرك " و يتضع رأيه أكثر في هذه المسألة في قوله: " على أن الكفر كفر نعمة أو كفر شرك على التشبيه لا الحقيقة تغنيه لما عليهم
(3)
W
واذا أمتنا التذار بعد هذا الاختلاف التلامي في الفهم نلاحظ اتفاق المنسرين
في وجهة النظر في هذه المسألة على الرغم من محاولة اثبات كل منهما لرأي مذهبه و محتشده
(4)
فاذا كان مفهوم الكفر عند أهل السنة حسب رد أمحمد أذنيش محصورا في الشرك (5) فان ما يفهم من كلام الالوسي أن هناك رأيسا:" المراد من الأخير ين منها الكثر
جابية
أينا
بعض المحققين، و ذلك بحطمها على الفسق و العالم الكاملين. . " (6). يجلنا لا نرى هناك فرقا بين مفهوم الكفر عند هو لا والأباضية، اذا أريد به كلمر
لخمسة.
(1
(2
نم
1
36/ 25 المجلد 09
ن 145/ 6 المجلد 2.
التيسير %/93، 34
ta
•
(4) بين المحاني 145/ 6 146 المجلد 2، التيسير 2493/ 2.
رو
(5) التيسير 34/ 2.
(5) روح المحاني 146/ 5 المولد 2.