محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧255
t 1
و يخامر أينا
T
اتفاق المفسرين في التحذير من أخبار الشيحة، فيقول الالوسي: " أخبار السيدة من أهل البيت أو من من بيت العنكبوت و أله أو من "البيوت (1)، و مما يؤكد ذلك توله: " وكل ما يروونه في ذلك كذب صريح وفيه القول بالرجعة التي لا ينهض
W
لهم عليها دليل: " و ورد هذا النقد في اعتبارهم الدابة المذكورة في قوله تعالى: و اذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة " 39/ العمل حي علي بن أبي طالب، وهذا
قول بالرجمة. (2)
المتهم، و
M
BU
ww
و كما انتقدا بشدة آراء المذاهب المخالفة، استحملا. أيضا الصنف في الرد على، و هذا المثال يبين ذلك، ففي تفسير قوله تعالى: " وما كنا لنه لله تدي لولا أن هدانا الله " 43 الأعراف يقول الألوسي ردا على الزمخشري: " .. فاعرض المعتزلة في الدنيا الممتدي بنفسه على قول الله تعالى حكاية عن قول الموحدين في متمد صدق ا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) و اختر لنفسك أي الفريقين تقتدي به و لا أراك
عليهم، و
منا مننا
W
w
ولا
أيها الحاصل تعدل بما نسوه الله تعالى به قول ضال يتذبذب مع هواه و تعصبه، و لما رأى الزمخشري هذه الآية كافحسة في وجوه قومه فسر المهدى باللطف الذي يسببه، بخلق الحبذ الا لتسد ا لنفسه و هو لحصر يک لا م من حرم اللطف نسأل الله تعالى الحقووا لحافية و بهذه الطريقة، ومن هذه الوجهة يستعرض المسران آراء مذهبهما و ينتصران اليهما بكل ما لديهما من حجج مقلية وتالية، مقند ين آراء من النيهما وحججهم، ومحاولين الرد مقلدين، و هما بذلك يندبان نفسيهما مدافعين عن وجهة دار مدينة، نشأ طيها، وتشربا مبادثها على أصبحت جزء من كيان ما و عقيد تحصا، و ينظران اليها طى أنها الحق، الذي على لا محيد عنه، و تمثل في نظر كل واحد منهما المقيدة الصحيحة و غير ما نالة و زائفة عن الحق، ورغم أن الاختلاف في المسائل المقائدية كان من عمد الصحابة، والتابعين الاوائل، ولا أدل على ذلك من أن كل واحد منهما يستدل على صحة عقيدته ببعض هو لا ه ولعل ما ينسب الى السلف والخلف من باب التغليب فقط، أو مجرد دعا يمة لفكرة و مذهب و لكن مع ذلك نرى أن هذا الدفاع لا يعتبر تعصبا، اذا صدر عن اقتناع و ايمان راسخ
W
بصحة ما ذهبا اليه لا ن طبيعة المقيدة تتدالّب ذلك
•
LU
(1) ن م. 33/ 21 المجلد 4.
•
(2 (3
ن م 22/ 20 المجلد 10.
ن نام 121/ 03 المجلد 03.