محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

257

W

و من هنا لا يستبعد أن يكون) روح المداني) مصدر أمحمد أداني في اقتباس آرا •

المدارس التنمية المنطقة، هذه الاراء التي تعتبر احدى ميزات التخير ين، وان كان تفسير أمحمد أطفين يزيد على الاول في ابراز آراء المدرسة الأباضية الفمية، ومكانتها بين بقية المدارس الأخر بأدلتها وحججها، ووجهة نظرها.

وجهة نظرهما من الأسرائيليات:

أول ما يلا حذا الباحث من آن تلاف بين أمحمد ألفيش و الالوسي في هذه المسألة، في معظم الأحيان … المصادر التي اعتمدها المصادر التي اعتمدها في استيقاء المعلومات و

ذكر هذا الأخير

يه بده

بخلاف أمحمد أدافيش الذي يستغني في كثير من الحالات عن ذكرها و يتقان في نقد باخر الروايات و تفنيد 18، والمثال التالي يبين طريقة الالوسي في نقل الأخبار و نقدها.

LV

نفي تفسير قوله تعالى: " اضبطوا بعضكم لبعض عدو " 24 / الأعراف، يقول بعد نقل رواية الاجهوري من الغزالي التي تمزو د زول آدم من الحملة الى البحث عن مكان لقضاء حاجته نتيجة أكلمه من الشجرة المحرمة، فيقول محقبا على هذه الرواية: " وأنا لا أرى لهذا الخبر صحة (1)

W

غير أنه تند يكتفي بسرد الرواية مع استملا لما بصيغة التبصين دون ذكر المصدر مثلما فصل في روايته لديقية نزول المائدة و محتوياتها، وقد استملها بقوله: " روي عيسى عليه الصلاة والسلام. . " (2) و ذلك في تفسير قوله تعالى: " لا أعذبه أحدا من.

العالمين " 118/ المائدة.

هنا و من نرى أن أن الاختلاف الوحيد بين المقدر بن مو مدى ذكر المصادر المحتمدة في هذه المسألة، فقد كان الا لو سي يذكر هذه المصادر أكثر من نظيره.

•

102/ 03 المجلد 23.

ن .. 63/ 07 المجلد 23.

(2

(2