محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠258
وجهة نظر حما من التفسير الاشارة والتصوف.
و لعل أول ما يلفت دار را و نحن نتصفح التفسيرين، موتف الالوسي المؤيد لتفسير الاشاري والتصوف، و موقف أمحمد أطفيش الراضى لهما، وقد يتولى موقف الا لو سي مثلا في تفسير قوله تعالى: " أن آية ملكه " 242 / البقرة يقول المفسر: أن آية ملكة
عليهم و خلافته من قبل الرب فيكم أن ياتيكم تابوت الصدر فيه سكينة أي طمأنينة ربكم و هي الدامانينة بالأيمان والأنس بالله تعالى أنخ. . " (1)
بينما
من
القلب
يونخ أمحمد أدافيش التفسير قائلا: " أو التابوت القلب و السكيد ة ما من العلم والاخلاص و اتياده مصير القلب كذلك بعد أن لم يكن و هو ضعيف لا له لا يلا ثم
أنه ليسة ملك طالوت لنفاثة
(2)
و الا لو سي يصرح بموقفه المؤيد جهارة في قوله: ". وأما كلام السادة الصوفية في القرآن، فهو من باب الاشارات الى دقائق تنكشف على أرباب السلوك، و يمكن التطبيق و بين النواصر القالو اصر المرادة، وذلك من كمال الايمان و محض العرفان " ثم يمضي في قوله مدافعا عن هذا الاتجاه اندار جسم لظاهر الآية الذي يؤدي الى نفي الى نفي الشريعة بالدلية، و ييري، الدوقية عن هذا الاعتقاد، ويختم قوله: " ولا ينبغي لمن له أدنى
بينما
w
مسكسة من عقل بل أللى ذرة من ايمان أن ينكر اشتمال القرآن على بوادان يفيخها المبدأ الفياض على بوادان من شاء من عباده .. " و يعتبر انكار ذلك، تصورا في الحقل و يقول في هذا الشأن: " الاتساف كل الانصاف التعليم السادة الصوفية الذين صممم مركز للدائرة المحمدية ما هم عليه واتمام ذهنك القيم فيما لم يصل لكثرة الحواثق اليه " (3).
و يذهب به الامر الى أبعد من ذلك، اذ ين انكارهم للخلود في النار" مبني على مشرب آخر و تجل لم ينكشف لنا و الكثير منهم قد بنى كلامه على اصد للاحات و رموز و اشارات قد حال بيننا و بين فهمها الحوائق الدنيوية والملائق النفسانية " (1).
تان .. 175/ 03 المجلد 1 نم 2) ن. م. التيسير 660/ 1، 361. المحاني 1/ 06:07 المجلد 01.
7213
-~
01 Jall 142/1
ن po
(4