محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧١259
موالح
و يو من ببعض الخوارق التي تعتقدها الصوفية، و يتحامل على من يتكوما لاحظ ذلك في قوله: " كما يحكي عن بعض الأوليا، قدست أسرارهم، أنهم يرون في وقت واحد في عدة، وما ذلك إلا لقوة تجرد أنفسهم و غاية تقدمها، فتمثل و تظاهر في موضع و بدنها في موضع آخر … و هذا أمر مقرر عند السادة الصوفية مشهور فيما بينه - م و هو غير دلي المسافة و انكسار من يتكسر كلا منهما عليهم مكابرة لا تصدر الا من جامل أو مساند " (1) من هذه الأمثلة يتجلّى للقارى موقف الالوسي وايمانه بالتفسير الأشاري والسياته وراء أفكار المتصوفين، حتى ليخال له أله أمام تفسير يمثل هذا الاتجاه لكثرة ما ورد فيه من أفكار مدرسة التفسير الاشاري والنزعة الصوفية، وقد رأيدا موقف أمحمد أمانيان لهذا النوع، وتحامله على نزعة التصوف، والإسراءة من بعض أقدارهم المتطرفة
الرافضل
f.
be
?
1 -
مع ذلك
و قد استحمل في نقده لها بعض العبارات الدالة على استنكاره لهذه النزعة مثل: زعم أهل التصوف - وان لم يحجبك هذا فاضرب به وجوه الصوفية. . ألخ (2)، غير أنه احتراما لا را بعضهم مثل الجنيد و أبن العربي، و يومن بصحة كرامات الأولياء
بيد
ي
A
3
بط
و هذا المثال يؤكد ذلك: " نفي تفسير قوله تعالى: " وتحصل أن تالهم الى بلد لم تكونوا. . " 07/ المحل ويقول المفسر: ". . فلا تتافي كرامات الأولياء و لا تبطلها في طي مسافا
الأرض فيصلون المواضع البعيدة في زمان قريب بقرينة الوجود و مشاهد ته " (3).
و يتجلى مما تقدم اختلاف وجهة بذار المفسرين من التفسير الأشاري و مذهب التصوف، مع اتنا تهما في الايمان بكرامات الأولياء، و الاعتراف بفضل علماء التصوف في خدمة العلم، و استنكارهما لما ابتدعته الصوفية من عادات مخالفة للشرع، و من اعتقادات باطلة. (4) وم و لعل ما يمتاز به (روح المحاني) عن (التيسير) اشتماله على آراء مدرسة التفسير الاشاري وأفكار المتصوفين، بحيث يتيح للقارى فرصة الأطلاع على هذا الاتجا بكل ما فيه من محاسن و مساوي، غير أنه من الأنصاف مؤاخذة الا أو سي على انسيا ته ورا - النزعة الصوفية وايمانه بأفكارها الى درجة اعتبار ما أمورا ورمزا يحجز
(1
ن م
•
W
14:13/23 المجلد 08.
(2) ارجع الى هذا البحث من التيسير 653/ 3.
A
W
4) أنظر رأي الا لو سي
في
ذلك تفسيره روح المدالي 18/ 20 و 7/ 21 المجلد 07.