محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢260
شخصيا
من فهمها وقد تحول في حد تعبيره" بيننا و بين فحمها الحوادق الدليدوية والملائق النفسانية (1) و ما مسألة أنكارهم للخلود في النار الا دليل على ذلك المسائل العلمية واللغوية:
•
لا يلاحذا الدارس اختلافا كبيرا في هذه المسائل بين المفسرين، ففي المسائل التعلمية
و
لا تتحدى معرفتهما حدود قصور الانحطاط، فيما ينسبائها الى أهل الحديثة أو الفلاسفة مع التشكيك في أقوالهم … أحيانا هذا ما يفهم مثلا من تعليقهم على دول أمل الحيثة بوجود مسافات شاسعة بين الكواكب تقدر بملا بين التراسخ كما هو الحال بين كوكب الشمس و الأرض، فيختم الألومي الألوسي هذا الخبر بقوله: " الى آخر ما زعموا " (2) و ذلك في تفسير قوله: " زينا السماء الدنيا بمصابيح " 05/ الملك:
11
ك ما يذهبان الى التوفيق بين العلم والأدسر، اذا وجدا تناقضا بينهما، وخير مثال على ذلك ما جاء في الأثرأن الشمس تسجد تحت العرش، و ما يعرف عدها الكيا، يقول
W
الالوسي
W
":
و
و التي يختار بالبال في حلّ ذلك الأشكال والله تعالى أعلم بحقيقة الحال،
A
أن الشمر و كذا سائر الكواكب مدركة عائلة كما ينبى من ذلك قوله تعالى الآية: " كل في ذلك يسبحون " (3) حيث جبي بالفصل مسندا الى خمير جمع العقلاء، وقوله تعالى: " أني رأيت أحد عشر كـ وكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ما جدين " (4).
در
رقي عن أبي ذر من أبي ذر من أنها تسجمد وتستأذن، فان المتبادر
لنحو ما ذكر يدل و عليه ظاهر ما ن ما يكون بلسان التال دون لسان الحال.
من
"
A
الاستئذا
وقد يستنجد الألوسي بأفكار الصوفية لتفسير الظواهر الكوليسة مثل قوله:. . . فيمكن أن يقال أن للقصص نفسا مثل تلك الأنفسر القدسية، وأنها تنسلخ عن الجرم المشاهد و المعروف من بقا: نوع من التعلق لها به، فتفرج الى المرش فتسجد تحته بلا واسطة وتستقر هناك وتستأذن ولا ينافي ذلك سيمر هذا الجرم هذا الجرم المعروف، وعدم سكونه حسبما يدعيه أهل الهيئة وهم. .". غير أنه يرجمع القول الأول و يبقى فيرهم
(1
نم.
w
149/1 المولد 01.
2 .. 02/ 29 المجلد 10. ن
(2
/40 (3
/04 (4
بيدانه
يو ا.