محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣261
الذاتي مجرد احتصال (1)، ويرى أن الحكم على الظواهر اللونية يتم حسب الحالات التي تظهر ما لم يثبت دليل تعلمي خلاف ذلك: " حيثذ نميل الى التأويل و با بسمه وا سمح " (2).
---
و طريقة الالوسي في الاستعانة بالعلوم لابراز مضلين الآيات الكريمة لا تختلف
W
كما رأينا - عن طريقة أمحمد أطفيش الا من حيث لجوء الاول الى أفكار الصوفية و اختلافهما في الايمان ببعض المسائل، وجرأة الداني على نقدهما، وقد تعرضها لذلك في الفصل الداني من هذا الباب.
أما المسائل اللغوية، فكادت وجهات نظرهما تكون متفقة في طريقة توظيف هذه المسائل في التفسير، و آن کا هذا لا ن يمسح من ملاحدة اختلاف هذه الوجهات في تفسير هذه المسائل و استقلال كل منهما برأيه الخاصر، وبل بعد أمحمد الفيش بنا رض
و بل يرى
W
الألوي في مواقفه من أبي حيا ن في من بينهم فيما بيد و الالوسي و يقول في ذلك: " ورد علي تفسير قبل هذه السورة بمقدا البغدادي يكثر فيه الرد على أبي جيان، ولي همة في الجواب عنه، لكن لي أشغال " (3) أن رد هم على أبي حيان لا يقصد به الا الرد وكأني به يريد أن يتهمهم بنصب الحداء له، وهذا ما يقدم من قوله: " وما مراده الا الرد على الأمام أبي حيان، ولو أنصف لهذا الأمام لكان أولى (4) ولعل استعماله الفقير المفرد الخائب اشارة الى الأنو مي الذي يلا حظالدار من في كتابه ردودا كثيرة على أبي حيان (5) وبلغ الأمر. بالمفسر الى درجة اتمام المعارضيين بتصيد أخطاء أبي حيان، و التجاوز عن حسناته، و يقول في ذلك: ذلك: " و أن بعض المشارقة البغداديين اذا رأوا لابي حيدان حسنة دفتها أو
المسائل النحوية، ويستنكر موقف بعض البغداديين
بغى لها جوابا أو رأى سيئة أشاعه، و متى شاء أغتسم منه الفائدة" (6).
24
و لعل هذا المثال يمي لنا ضرورة عن الخلافات بين المشارقة والمخارية، وانتصار كل مفسر احلما: منداقته، كما يتجلّى منه اختلاف المفسرين في وجهات نظرهما تجماه بعض المسائل اللغوية والنحوية، لكن أسلوب استغلال هذا المصدر في التفسير لا نلاحظ
(1) روح المحاني 13/ 28،14 المجلد 08.
(2
100/ 27 المجلد 09.
التيسير 49/ 06. ان. م. 153/ 3.
3
(8) رو المحاني 160/ 30 المجلد 144/ 2713 المجلد 09.
6) التيسير 6/ 68.
•