محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

? 263

11

-

لكله أضاف اليه على حد قوله - فوائد كثيرة من المصادر الأخر، و يقدم ذلك من قوله: وزدته فوائد جمة من غيره من كتب الأئمة ودقات أعلام هذه الأمة" لما ضمنه سأينا .. بعض آرائه الخاصة و كان يرمز اليها بحرف (ت). وقد التزم في قوله الأمانة العلمية، والنقل الحرفي لارا، غيره خوفا من الخطأ و يقول في ذلك: "وكل ما نقلت عنه من المفسر بن شيئا فمن تأليفه نقلت و على لفظ فعا حبه غورلت، ولم أنقل شيئا ذلك بالمصلى خوف الوقوع في الزلل وا تمامي عبارات و ألفا ظلمن أعزو ما اليه .. ".

#

و بالفعل يلا حفل الدارين، ففي الغالب ذكر السند والمصدر وقد أولى أهمية لهذا

تر

الجانب مما دعاه الى توجيه القاري لتصحيح ما أشكل عليه إلى الصادر التي اعتمدها وتجنب استخدام رأيه في ذلك، ويفهم هذا من قوله: " ومن أشكل عليه الفذا في هذا المختصر فليراجع الأمهات المنقول منها، فليس لحمه منها، ولا يصلحه برأيه وبديحمة عقله فيقع في الزلل من حيث لا يشعر ". (1)

و مذه النصوم تدل دلالة واضحة على اعتصام المفسر بالتحقيق، والتزامه بالأمانة العلمية في النقل، و نسبة الرأي الى صاحبه، و هذه الميزة لا ديدها في كتاب (التيسير) المشتمل بدوره على آراء أعلام التفسير وأئمة الفقه، و التاريخ، و علوم آخر، لكن صاحبه لم يبلغ درجة تحقيق التمر التي بلغها صاحب كتاب (الجواهر). مما يستدعي من

4

اندار من

في حالة تحقيق النصوص الرجوع الى كتب التفسير و المصادر الأخر، و تكبد عناء البحث بينما لا يجد في ذلك صحوبة كبيرة في كتاب (الجواهر)، وقد يحتمل الدارين اعتماد أمحمد أطفيش في نقل بعض الآراء على مراجع أخرى غير مصادرها مثل ما لاحظنا ذلك في بعض المسائل التي لا تستبعد نقلها من كتاب (روح المحاني).

و لكن التيسير يتفوق على (الجواهر) في آشتما له على معلومات مختلفة و يعتبر موسوعة في التفسير بالمقارنة به، اذ يحتوي على آراء مختلفة الاتجاهات في هذا الملم، و تبرز فيه شخصية المقر بوضوح، بينما لا يحد و كتاب الجواهر) أن يكون مختصرا لكتا ب ابن محلية مع اضافات أخرى، وتدخلات المؤلّف القليلة مما دعا محمد حسين الذهبي الى القول: الثعالبي في تفسيره هذا ليس له بعد الجمع و الترتيب الا عمل قليل، و أدر فكري ضئيل " (2)

W

(1) الجواهر 03.02/ 1. 2) التفسير و المفسرون 25/ 1.