محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨266
و في تفسير قوله تعالى: " و السماء ذات البروج " 11 البروج يقول: " مي عرفها الحرب وقد تقدم الكلام عليها " (1).
المنازل التي
يصف المفسر كتابه يقوله: " كفاية للمبتدثي يستخلي به عن المداولات" (2)،
و نعل هذا الوصف يصدق الى حد بعيد على مؤلفه، كما، كما أن وصف أمحمد أدافيش لكتابه التيسير) بقوله: " لترنبوا فيه لانه فير طويل بل متوس دل مع جمعة و ما ليس في المداولات" (2) يدل على مدى التزام صاحبه بالانتصار لكنه يلجأ الى التكرار و لا سيما في مسائل
£
#
الخلاف رغبة منه في تثبيت آرائه في ذهن القاري، وقد فريدا مثالا على مسألة الرواية التي تعرض لها في عدة مواضع من تفسيره، كان بامكانه الاقتصار على توضيحها في موضح واحمد، و لكن لا يعني هذا أن هذه الملاحةلة تنطبق على جميع المسائل الواردة في تفسيره، وقد يشير الى ان يعضها قد سبق شرحها مثل قوله في تفسير: ووجدك " S 8 / الضحى "مثل مامر " (4)، والمقر لا يؤمن بالتكرار في القرآن من أجل التدوار، لذلك يحاول أن يجد في تفسيره للايات المتشابهة عدة أو جمه، وقد أشار في سورة (الكافرون) الى انگاره التكرار من أجل التكسرار قائلا: " وعلى كل وجه لا تكسرير في الآية" (5)، وقد يحاول زيادة بعض الاضافات التي لها علاقة بسياق الآية مثل تفسير قوله تعالى: " اذا السماء
W
انقدرت" 02/ الانفطار، يقول: "كلها فللا فراد بعد بتأويل الجماعة أو السماء الدن ا انقدارت) مطاوع فطرها أي فقها فانشقت لنزول الملائكة يوم تشقق العصا، بالخصام و نزل الملاء كسة تنزيلا" (6) " (7).
و قوله: " اذا السماء انشقت" 0 الأنشقاق، يقول المفسر: " مطاوعشق توجحت ارادة الله الى شقها فانشقت و مثله انقدارت أي انشقت بالخصام، كما قال الله سبحانه و تعالى: " يوم تشقق السماء بالخصام " يسلّطه عليها نتنشق به، وقيل تنشق لدون يوم القيامة، لقوله تحلى: " وانشقت السماء فهي يومئذ واهية (3) ولا ما نسح أن يكون الحول هو تسلط
الخصام فذلك قول واحد. . " (2).
593/ 4
(2
•
153/ 4
ن
(2
(3) كشف الكرب 26/ 1.
(4) التيسير 620/ 6.
(5
ن. م.
701/ 6
6) الفرقان / 25.
2 التيسير 5/ 6::.
3) الحاقة / 16
W
(3) التيسير 6/ 538.