محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

267

TAR

و لعل حر من المفسر علي جمل کتابسه شاملا و جامها مع محاولة الاختصار هو الذي فرض عليه هذه الطريقة في التأليف.

ج. يختصر المفسر في سرد الروايات الاسرائيلية، و يختارها يراه ماعدا على الشرح، والذي دعاه الى ذلك - أيضا - شدّه في صحتها لضعف سد ها و لعدمه، فبعد سرده للأسلوب الذي قاتل به دارد جالوت و هو شبيه بما ذكره أمحمد أطفيش يقول: المفسر: "وتد أنذر الناس في قصص هذه الآية، و ذلك كله أين الأسانيد، فلذلك انتقيت منه ما تنفل به الآية، و يحلم به مناقل النازلة. " {1)

وقد يستغني من بصخر التفاصيل قصد الاختصار مثلما فصل في وصف مائدة بدي اسرائيل التي يحقب وصفها بقوله: " وأكثر الناس في قصص المائدة مما رأيت انتصاره

لعدم سنده

(2) "

واذا قار تا بينه و بين أمحمد أدفيش، نجد هذا الأخير لا يتفر من سرد الروايات المختلفة على أنه كان يستعمل محضّلمه بصيغة التبغيض أو يشير الى

و هذا لم يمنحه من خونه - أحيانا

-

W

من

الأسرائيليات

في هذه المسألة و يتفوق في هذا الجانب على

كتاب الثعالبي، لكونه يشتمل على الروايات المختلفة التي تساعد الدار من والباحث على الاطلاع عليها، غير أن انت عالبي كان أكثر تحقيقا واحترازا من الخوض في هذه المسألة

التي ما بها معظم المحققين، وآخذوا عليها الخائضين فيه!

•

و تعلم إلى القول بأن كل تفسير من هذين التفسير بن يعمل مميزات خاصة، لا يستغني

L

W

منها القاري المغربي بصفة عامة و الجزائري بصفة خاصة، قال: وامر يمثل أفكار أهل الستة ولا سيما المذهب السائد في هذه الرقمية من العالم الأسلامي تجاه بعض المسائل الواردة في القرآن الكريم منها ما أشرنا اليها، و منها وجهة نذار هذه المدرسة من التدوف. (3) يعتبر مختصرا لتفسير ابن عطية من ما يتضمن من آراء مفسرين و علم ا الى المولف ولا يخلو من بعنى أفكاره فهو من هذه الناحية يمثل وجهة نظر المفسر العقائدية والفنية السائدة في تلك الحقبة التاريخية، بالاضافة الى بحر المعلومات التي استغنينا عن

كما أنه

(الجواهر / 1/ 239، 239

(2

ن. م

?

597/ 1

دي

•

W

W

عمار البي أن وجهة دار المفسر من هذه القضية، لا تختلف عن وجهة نذكر السنية فلا يذهب مذهب الحلول أو الخلوص أو مذهب وحدة الوجود للمزيد من التفصيل، ارجع الى الجواهر المقدمة بقلم عمار البي 1/ 1 م.

W