محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

263

W

اليها لأنها لا تختلف كثيرا عما ورد في كتب التفاسير، و مما يمتاز به هذا التقسير تحقيق النصوص و عقد ما، والحرص على ذكر السند والمصدر، فلا يبذل الباحث جهدا كبيرا لمعرفة مصادر المعلومات التي أوردها في تفسيره وهذه الميزة لا تجدها في كتاب التيسير) الذي يمثل بدوره و مة نظر مدرسة اسلامية الحقاودية ألا و هي المدرسة الأباضية، بالاضافة الى اعتباره دراسة شبه من مقارنة لآرائها وآراء مدار من إسلامية أخرى، و بل وجهات نظر بمخ الفرق، فهذا التفسير يمتاز بدوره عن الأول بنوع من الشمولية وغزارة المعلومات ..... واء كان ذلك في المسائل الدينية أو التقوية أو العلمية أو غير ما.

W

243

أما فيما عدا ذلك فلا تلاحظ اختلانا يذكر بين التفسيرين، لا من حيث المنصبية التي طنت عليها الناحية التاريخية، و لا من حيث بحني المضامين، و ما يشد انتباه الدار من لهذين التشهير بن نزعتهما المغاربية التي تناحر في اقتصاد مصادر علماء هذه المناقسة و تريح آرا تضم في كثير من المسائل، أو على الأتصل اثبات و بود هذه المصادر في تفسير يعما، وقد ذكر الله البي آراء ابن العربي، وعبد الحق النوادي أو البجاوي (2)، كما ذكر أمحمد أدافيش مود بن محكم الحواري، و أبن العربي والشعانبي و غيرهم ممن أشرنا اليهم

ني

w

البحث.

UI

LPE

و آخر ما يمكن ملاحاته، تيام عصار طالبي بتحقيق {الجواهر) و تخريجه في طبعة مشوقة تيسر على القارى دراسته و ترغبه في ذلك، و بقاء كتاب ﴿التيدير﴾ على حالة طابعته الحرية المليئة بالاخطاء، و ان كانت وزارة التراث القومي والثقافة بسلدانة عمان قامت

ببادرة ابحه، لكن دون تحقيقه واعادة ترتبيه

• J/1

•