محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢270
(1) الثورة على التقلي.
J .....
أول ما يلفت انتباه الدارس لتفسير (المدار) دورة مو فيه على التقليد الأعمى. و اعتماد مبدأ حرية التفكير منها في تفسيرا ير منهجا في تفسير القرآن، وهذا ما دعا هما الى محاولة فهم الآية أولا و ادراك أبعاد ما ومعانيها قبل الرجوع الى كتب التفسير خشية التأقربة يومها (1). و هذه المدرجية أملاها عليهما الهدف الأساسي الذي حدداه من قرى نزول القرآن الكريم
النا
يتمثل فيما يلي: " و التفسير الذي تطلبه و فهم الكتاب من حيث هو دين ير الى ما فيه سعادتهم في حياتهم الدنيا وحياتهم الآخرة، ذأن هذا هو المقصد منه، و ما وراء هذا من المباحث تابع له أو وسيلة لتحصيله " ﴿2﴾. و لذلك فهم بريان أن: " أكثر ما كتب في التفسير يشغل تارثه من حفره المقاصد الحالية
الأعلى
و الهداية السامية " (3).
و بين
W
L
الله تعالى
خالداران من خلال ما تقدم يتصور منهجية جديدة كل الجدة في تفسير (المنار) تختلف عن منهجية سابقيهما، تبتعد عن الأشراق في مباحث تحجب القاري، من مقاصد القرآن الأساسية، غير أنه يفاجاً عند مطالحته للمار التباين الواضح بين ما أقرأه في المتهمة المنهجية المتبعة في هذا التفسير، التي أدت بهما الى ما حذرا منه و استنكراه لا سيما ما كان من تأليف رشيد رضا، و لكن هذا الأخير يحلل ذلك في المقدمة بقوله: و هذا انني لما انتقلت بالحمل بعد وفاته (4) خالفت منبه رحمه بالتوسع فيما يتعلق بالآية من السنة الصحيحة سواء كان خيرا لها أو في حكمها وفي تحقيق بعض المفردات أو الجمل اللغوية أو المسائل الخلافية بين العلماء وفي الاكثار من شواهد الآيات في السور المختلفة، وفي بحني الاستطرادات لتحقيق مسائل تشتد تاجمة المسلمين الى تحقيقها، بما يثبتهم بهذا يقدينهم في هذا السحر، أو يقوي حججهم على خصومه من الكفار والمبتدعة أو يحل بهذي المشكلات التي أعالجها (5) بما يتامئن به القلب و تمكن اليه النفس" لكنه ينصح القارى بقراءة الفصول الاستكلرا دية الدويلة
مستقلة عن التخسير (ت).
W
?
£
*
(3
ن.
2 44 224/ 3
Lu
2) المنار 17/ 1 مقدمة التفسير
(3
ن .. 07/ 1 مقدمة رشيد رضا
(4) وفاة أستاذه محمد عبده.
W
(5) لحل الصحيح (أعالجها).
(6) المنار 16/ 1 مقدمة رشيد رضا