محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣271
و محمد عبده لا ينكر ذو الآخر استمالته ببعض علوم البلافسة واللفة وقواعدها و قواعد الاصول (بقدر ما يحتمله المحنى) (1).
و من هنا نستنتج أن المدار) لم يلج .. كثيره … من بعض المسائل التي تجمل
•
التفسير بيتحد عن مقاصده، وتقصصه في خلافات لخوية و نحوية، وكلامية و فقمية ألخ مي من اختصاص مؤلفات هذه الفنون والعلوم، كما تجعل من المسير التزام الموضوعية، و التحرر عن الدفاع عن وجهة نظر محينة في المسائل المذكورة آنفا، و التي لا تخذو التأثيرات الموروثة و المكتسبة من انتماء المفسر، و تربيته و دراسته، وكتاب (المنار) لا يختلف عن (التيسير) في هذا الجانب، فقد تعرض مؤلفاه لهذه المسائل كما لا حظنا ذلك، في ﴿التيسير﴾، واذا كان الأمر كذلك فأ بن تظاهر تورته على التقليد؟ تظهر هذه الدورة في بعض ا المفاهيم منها::
من
W
•
اعتبار القرآن مصدر حداية الناس و ارشاد حسم لما فيه خير دنياهم و آخرتم، و ينبغي لذلك أن يكون: " أصلا يحمل عليه المذاهب والآراء في الدين لا أن تكون المذاهب أسلا و القرآن هو الذي يحمل عليها، و يوجمح بالتأويل و التحريف اليها." (2)
و من الملاحة الأد الفكرة الاخيرة بحاجة الى النظر، اذ كل مذهب يوى أنه استمد أفكاره و معتقداته من القرآن والسنة، فمي مطابقة لما جاء فيهما، واذا لجأ الى تأويل آية تأويلا يقتضيه معنى هذه الآية و و من باب حمل المتشابه على المحكم
كان ذلك في نذاره
P
و لذلك فان هذا المفهوم يحتاج الى أدلة تثبت صحة تجماة تفسير معين أو مذهب خاص الا ما هو معروف من الفرق الخالة التي أجمع المسلمون على زينها و انحرافها عن الأصول
الثابتة، ويلحق بهذا المفهوم الاعتقاد بمذهب السلف الذي تصدمك محمد عبده، ورشيد رنا الأول في قوله تقسلامه::. . و أنا على طاريقة السلف في وجوب التسليم و التقويض. فيما يتعلق بالله تعلى وصفاته وعالم الغيب" والقا تي في قوله: " (أتول) أنا مؤلف هذا التفسير انتي ولله الحمد على طريقة السلف وحد يحم عليها أحيا وعليها أموت ان شاء الله
1) ن م.
•
19/ 1 مقدمة التفسير
•
•.71. 70/ 1
(2