محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

272

،

تعالى: " وكان المذاهب الأخر تلكر آراء السلف مع أنها تستدل بها في صحة عقائدها و من المخالطة - اذن اعتقاد بأن هناك مذهبا سلفيا محضا، و لكن رقم تمسكهما بمذهب

السلف الذي يتجلب التأويل - على حد تعبير هما - فاتهما يجمحان بين اريقتي السلف والخلف

W

في بحث هما للمسائل و ييسرر محمد عبده ذلك بقوله: " والا نسير في فهم الآيات على

11

كلا 1 التاريقتين لانه لا بد المكلام من فائدة يحصل عليها لان الله عز و جل لم يخاطبنا بما لا نستفيد منه محلى و يضيف رشيد رضا فرضا آخر ألا و هو تخطئه الأراء المخالفة لمذهب السلف و تفنيد ما، والجمع بين النقل و المقل (1)، و لكن محمد عبده كان أكثر تحررا من تلميذه، و يظهر ذلك من دعوته الى توحيد المسلمين و تجاوز الخلافات المذهبية مهما كانت في الأصول أو الفروع باعتبار هذه المذاهب: " محفدة بكتا ب و سلة واجماع و ما يشبه

ل

ذلك و التصوص فيما متعارضة من الأطراف و يحاول ايجاد عدة احتمالات لتفسير حديث) ستفترق أمتي) ولا بدا د الفرق الأسلامية عن الشرقة المالكة، و يقول في "اخر بحده لهذا الموضوع: " ومما يسر لي ما با " في حديث آخر أن المالك مدهم واحدة" (2) و ذلك في تفسير تونه تعالى:" ان الذين فرقوا دينهم و كانوا شيما .. " 159/ الأنعام. ويرى رشيد رنسا أن هذا الحكم قد صدر منه: " أيام اشتغاله بعلم الكلام في

كلمة

الازهر ممتا زا باستقلال الفكر وعدم التقليد والبراءة من التعصب و الحرص على جميع المسلمين، و لكنه كان ينقصه سعة الاطلاع على كتب الحديث" و بعد دراسته لمذا هب المتكلمين الفلاسفة و الصوفية، هداه الله الى مذهب السلف. (3) فهذه النظرة الوحيد وية للمسلمين بتجاوز الخلافات المذهبية دعوة يا دي بما -

وا

كما رأينا

أمحمد أدافيت في تفسير قوله تعالى: " و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم

[1

45/الأنفال (4)، غير أن التخرر من النزعة المذهبية يتجلّى في (المسار) أكثر من (التيسير)

من حيث طريقة مناقشة آراء المذاهب الأخرى التي تعتمد الأقدما و الدليل منها، و من حيث مخالفة المذهب في بحني المعتقدات منها من الاقنية الوعيد في أكل الربا مما جاء

253.252/ 1

222.221/ 3

•

222/ 3

نم

نم

نم.

التيسير 791/ 2.

(2

(3