محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

273

W

فيها:" .. وما الوعيد بالخلود هنا الا كالوعيد با لخلود في آية قتل الحمد، و لين هناك شبحة في اللفظ على ارادة الاستحلال، ومن الحبيب أن يجهل الرازي الآية هناك حجة على القائلين بخلود مرتكب الكبيرة في الدار، انتصارا لاصحابه الاشاعرة، و غير من هذا التأويل تأويل بعض همم للخلود بداول المكث. . " (1) وجاء فيه … أيضا ان تنكا الموءلف لموقف أهل السنة من أئمة الجور، فبعد الاشادة بمحاربيهم و اعتبارهم فدائيين و جمهور أهل السنة يرجعون في هذه المسألة الى قاعدة تجار درء المفاسد و جلب المصالح، وقاعدة ارتكاب أخف النسرين في مقاومة الالم وأهله لئلا يفضي الى فتدسة التفرق والشقاق، ولكنهم أيدوا الظالمين وأطاعو هم بشيجة هذه القواعد ع الاسلام و شرعه و تضعضع كل ملك لأعله، لا تصم لم يحكموا تحكيمها وتطبيقها

يقول: "

ذاع

(2)

و نظرة أ محمد أدافيش الى المسألتين السابقتين مستوحاة من أنتما ثه المذهبي ديده يو من بخلود الفاسق في الله واذا لم يتب (3) ويتجلى موقفه من أئمة الجور في قضية التحكيم وقتال الفلة الباقية (4) ودعوة الى قول الامام الفاسق إن أصر على

نسقه

(5)

•

W

حتى

فاذا کا ن هناك تقارب بين وجهات نار التنصير ين من مسألتي الخلود في التار و محاربة أئمة الجور، فأن رؤية صاحبي (المسار) مستوحاة من موقتهما تجاه حالة المسلمين و استقراء هما لنصوص القرآن بيلما وجهة نذار (انتيسير (مستمدة أصلا من مبادئ المذهب الأبا ذي وان كان هذا لا يصلي اتفاق وجهات نذار هما تمام الاتفاق. و من اقدار ثورتهما على التقليد لقد الأوسار الموز وعية من الأحاديث و الروايا والروايات الأسرائيلة، و هذا النقد يهود الى نظر تهما لهذه الآثار، والتي ترى أن المحيسمح منها قليل: و أكثر التفسير المأثور تد سوى الى الرواة من زيادتة اليهود والفرم و مسلمة أهل الكتاب كما قال الحافظ بن كثير: " وقد مست هذه الروايات تصحن الرسل وأتر الجم

1 المنار 99،22/ 0.

(2

+

225 224/ 3

ن 20. 3) التيسير 34/ 3

IT

Swan The

ر

+

792.791/ 2

475 474/ 5

•

415/ 5

ن po

14

(5