محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧275 - -
فقد اعتبر بعض الدارسين ذلك النقد و تمحيص الحديث ورد ما يخالف صريح القرآن من الذي با ب انكار السلة كما ذهب الى ذلك محمد حسين حبي، و هذا الاتجاه في تحقيق الحديث، أو على الأقل من السلسة باتمسج -- في نظرنا - من التشبت المفرط بالسنة صحيحها.
و ضعيفها محتى أصبحت لدى بعض الفتحاء و المفسرين مقدمة على القرآن، ومقاصده ولا سيما ما ورد في الصحيحين، و أن كان هناك تحارش واضح بين القرآن والسلسة أو بين
LM
السلسة والواقع والمنداق، فاذا حاول بعض المحققين التوفيق بينهما مع تقديم النص ا قرآني على السلمة، دايت دائرتهم واتهمو هم بانكار السلة أو تفسير ما على مواهم، و تصرف هو لا ء المحققين … في دارنا. يعتبر دعوة منهم الى اعادة النظر في تعديم السلة، وانتها الصحيح منها، واعادة تسير ما مع ما تقتضيه معا في القرآن و أغرا أغراضه،
4
A
ولا يعني هذا أن رد حديث أو أحاديث تعارض رأيا ما أو مذحها في مسألة من باب
W
التحقيق الذي أشرنا اليه، لخوض الرد وانما يكون ذلك بأدلة صحيحة باعتماد المنهجية التي سطر ها دارسو السلة مع الاستعانة بالمنا من الحديثة في دراسة النصوص، فيتساوى في ذلك جميع كتب الحديث، لتخلم الى باقة من السلة الصحيحة تكون مصدر فهم القرآن، و تطبيق تعاليمه
و ما تقدم يمكن استخلاص أن دورة (المدار (على التقليد أدت الى ظهور مفاهيم جديدة في تفسير القرآن على ضوء الواقع، ودعوة الى تجديد منهية التفسير، لكن رغم ذلك لم يتخلمر من الاغراق في بعنى المسائل التي عالجتها التفاسير السابقة، و التي كانت من أبرز أوجه التشابه بينه وبين (التيسير (الا أنه قد تناولها بدار يقة أكثر تحررا، و لو تشيد مسراه بالعظة والمنهجية التي رسم! ما في المقدمة، لخرج لتسيرهما من المألوف، و لكان أكثر تحقيقا للهدف الذي عددا، والمتمثل في كون القرآن كتاب،
منه
داية و ارشاد.
و على التفسير أن يكون في خدمة الخرش لا كتبا يافا مبعدا عن الله وعن كتابه وهو ما يقصد به حل الالفاظ و اعراب الجمل و بيان ما ترمي اليه تلك المبارات و الارشادات عن التدث الفنية، وهذا لا أن يسمى تفسيرا، وأنما هو ضرب من التمرين في الفنون كالنمو
ينبي
و المعالي وغيرهما .. " (1).
(1) المنار 24/ 1 مقدمة التفسير
•