محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨276
واذا قارنا بين التفسيرين في الروايات الاسرائيلية وجدنا فرقا واضحا بينما ي الحر في اعتصاد (التيسير (على هذا المصدر في شرح بعض المسائل في القصري و الغيبيات، وبيانها، بينما يتجدب (المسار الخوض في هذه المسائل بأعتبار أن تصم القرآن تهدف الى الخبرة لا الى الجانب التاريخي الذي هو ليس من مهمة الدين (1) و يحذر محمد عبده من هذه القصر قائلا: " وقد تلت لكم غير مرة أنه يجب الاحترا من في قصص الدقة بما زاد عن القرآن من أقوال الموزعين
بني اسرائيل و غير هم من
و المفسرين ..
!!
A
الانبياء، و عدم
من
التفاسير
الى أن يقول: " فنحن نحذر المتسربين الذين حشدوا كتب التفسير بالقصص التي لا يوثق بما لحسن قصد هم، لكننا لا نقول على ذلك بل لي عنه و نقف عند لصوص القرآن لا يتعدا ما، وانما توضحها بما يوافقها اذا صحت روايته " {2)، لكن مع كل هذا الحذر و التحذير نجد رشيد رضا يساق ورا بعض الروايات التي ينقلها السابقة، أو من التوراة والانجيل محاولا التعليق على بعضها. (3) و لذلك فاته رقسم دعوة المقصرين الى الاستفادة من عبر قصص القرآن، والأكتفا، بما ورد فيها، فان تفسير هما لم يخل من الروايات الأسرا سرائيلية الدعوة الى اصلاح المجتمع في التفسيرين:
ان أبرز
A
L
•
يميز تفسير (المسار) هو دعوته الصريحة الى اصلاح حال المسلمين بالقضا، على البدع و الشعوذة و التدجيل في العقيدة، والعبادات والسلوك و المعاملات والتحذير من مكائد الاستدمار والأخذ بأسباب الحضارة فهذه الدعوة كانت ا حمدى الأساسية للحركة الاصلاحية: يجد أثرها واضحا في تأسير (المدار) انطلاقه
المبادى
من دورته على التقليد و المقلدين سوا في فهم القرآن و تفسيره، أو في أتباع الأنسة، دون استخدام والمقل الرجوع الى القرآن و السنة لاستلهام التشريح و الحداية، و ياحر ذلك مما جاء فيه: " أن المسائل الدينية المحضة و هي المقاود والمبارات تو خذ من
1
نهو من القرآن و بيان السلّة لها، بالقول والعمل، على الوجه الذي كان عليه الصدر الاول من الصحابة، أما أ. محوا عليه فلا عذر لا حد في مخالفته، و ما اختلفوا فيه يظهر في د لا ثله و يوجع بعضه على بعض .. " و يضيف قائلا: " ولا يلفت الى الشذوذ و لا يجوز بحال من الأحوال احداث عبادة جديدة أو الاتيان بعبادة مأ دورة على غير الوجه الذي كان
(1
ن
279/ 1
•
347/ 1
(3) أنذار مثا لا في ن م. 34347/ 1 و قصة المائدة في ن م. 256/ 07 257.
م